ملائكه ، ملائكهء أرضى است . و نصّ صريح است بر اينكه ابدان جسمانى عينى و هيولانى دارند . پس بالجمله چون دانسته شد كه مراد از ملك حقيقتا جوهر مركب از نفس و بدن كذايى و كذايى است ، پس اگر عقل كلّ و عقل مفارقه يا نفس كلّ و نفوس مثاليهء قدسيه را ملك گويند ، به مجاز گفته خواهد « 1 » [ شد ] نه به حقيقت .
و اما ملك به معنى مجازى و اين بر دو قسم است : يكى به معنى مجازى اشرف از حقيقى ، و اين عبارت از جوهر عالم و عاقل به علم فعلى است كه مجرد محض بوده بدن نداشته باشد اصلا ، چون عقل اوّل و عقول قادسه . اما « 2 » اگر داشته باشد ، در شأنش باشد كه عاتى نباشد « 3 » چون نفوس مثاليهء قدسيهء مؤمنين .
دويم به معنى مجازى اخسّ از حقيقى ، و اين بر چند قسم است ، چه گاهى ملك گويند و صورت نوعى مزاجى روحى حالّ در ماده را خواهند كه منوّر به نور و پرتو تدبيرى نفس مثالى آن بدن عنصرى باشد ، يا نفس عينى مصوّر و غاذى « 4 » بىشعور را خواهند كه مفيض نور و پرتو تدبيرى تصوير و تغذيه باشد بر روح غريزى كه به عبارت ديگر طبيعت خوانيم نه ملك حقيقى ، يعنى جوهر مركّب از نفس ناطق و بدن خاص كذايى . چه در حديث شريف وارد است كه تخليق و تصوير اعضا و آلات بدن را طبيعت مىكند به إذن خالق حقيقى تعالى شأنه ، چنانكه حضرت صادق - عليه السلام - در تعليم مفضل بن عمر مىفرمايد : « و قد كان من القدماء طائفة أنكروا العمد و التدبير فى الأشياء و زعموا أنّ كونها بالعرض و الإتفاق و كان ممّا إحتجوا به هذه الآيات « 5 » التى تلد غير مجرى العرف « 6 » و العادة كالانسان يولد ناقصا أو زائدا إصبعا أو يكون المولود مشوّها مبدّل الخلق فجعلوا هذا دليلا على أنّ كون الأشياء ليس بعمد و تقدير بل بالعرض ، و كيف ما اتّفق أن يكون . و قد كان أرسطاطاليس ردّ عليهم ، فقال إنّ الذى يكون بالعرض و الإتفاق إنّما هو شىء يأتى فى الفرط مرّة لأعراض تعرض « 7 » للطبيعة . فتزيلها عن سبيلها و ليس بمنزلة
هامش
( 1 ) . ( م ) : خواهند .
( 2 ) . ( م ) : ما .
( 3 ) . ( م ) : باشد .
( 4 ) . ( م ) : عادى .
( 5 ) . ( توحيد مفضل ) ، الآفات .
( 6 ) . ( م ) : العرق .
( 7 ) . ( م ) : يعرض .