به لفظ روح و گاهى به لفظ نور و گاهى به لفظ امر اسم اعظم اعظم اغظم و گاهى اسم مخلوق أدا فرمودهاند حقيقتا .
قال فى بصائر الدرجات : « قال كنت مع أبى عبد اللّه - عليه السلام - فذكر شيئا من أمر الإمام إذا ولد ، قال : استوجب زيادة الروح فى ليلة القدر ، قلت « 1 » : جعلت فداك أ ليس الروح جبرئيل ؟ فقال « 2 » : جبرئيل من الملائكة « 3 » و الرّوح خلق أعظم من الملائكة أ ليس اللّه يقول :
" تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ "
« 4 » » « 5 »
و فيه أيضا عن سعد الاسكاف قال : « أتى رجل على بن ابى طالب - عليه السلام - فسأله « 6 » عن الرّوح « 7 » هو جبرئيل . فقال « 8 » من الملائكة و الرّوح غير جبرئيل فكثر « 9 » ذلك على الرّجل ، فقال « 10 » لقد قلت قولا « 11 » عظيما من القول ما أحد يزعم أنّ الرّوح غير جبرئيل . فقال « 12 » - عليه السلام - إنّك ضالّ تروى عن أهل الضّلال ، يقول اللّه عزّ و جل « 13 » لنبيّه - صلّى اللّه عليه و آله -
" أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحانَهُ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ يُنَزِّلُ
« 14 »
الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ "
« 15 » ، و الرّوح غير الملائكة » « 16 » .
و فى الدّعوات المأثورة : اللّهم إنّى أسئلك باسمك الأعظم الأعظم الأجلّ الأكرم الذى خلقته و استقر فى ظلّك . و فى دعاء تعقيب صلوة أمير المؤمنين - عليه السّلام - : اللّهم انّى أسئلك بالذى أطفيت به كلّ نور و هو حىّ خلقته و أسئلك باسمك الذى تضعضع به سكّان سماواتك و أسئلك باسمك الذى هو نور من نور و نور مع نور و نور فوق كلّ نور .
و فى تفسير على بن ابراهيم : « قال امير المؤمنين - عليه السلام - فى خلقة الملائكة : « 17 »
هامش
( 1 ) . ( بصائر الدرجات ) : فقلت .
( 2 ) . ( همان ) : قال .
( 3 ) . ( م ) : الملأ .
( 4 ) . القدر ( 97 ) ، آيه 4 .
( 5 ) . بصائر الدرجات فى فضائل آل محمد ( ص ) ، جزء دوم ، باب 8 ، ص 73 ، حديث 7 .
( 6 ) . ( همان ) : يسأله .
( 7 ) . ( همان ) : + أ ليس .
( 8 ) . ( همان ) : + له - عليه السلام - جبرئيل .
( 9 ) . ( همان ) : و كرّر .
( 10 ) . ( همان ) : + له .
( 11 ) . ( همان ) : - .
( 12 ) . ( همان ) : + له على .
( 13 ) . ( همان ) : تبارك و تعالى .
( 14 ) . ( م ) : تنزل .
( 15 ) . النحل ( 16 ) ، آيه 1 .
( 16 ) . همان ، ص 464 ، حديث 3 .
( 17 ) . ( تفسير قمى ) : + و الملائكة .