خلقتهم و أسكنتهم سماواتك فليس فيهم فترة و لا عندهم غفلة و لا فيهم معصية ، هم أعلم خلقك بك و أخوف خلقك لك « 1 » و أقرب خلقك منك « 2 » و أعملهم « 3 » بطاعتك و لا « 4 » يغشاهم نوم العيون و لا سهو « 5 » العقول و لا فترة الأبدان لم يسكنوا الأصلاب و لم تضمنهم « 6 » الأرحام و لم تخلقهم « 7 » من ماء مهين إذا « 8 » أنشأتهم « 9 » إنشاء فأسكنتهم سماواتك و أكرمتهم بجوارك و ائتمنتهم على وحيك و جنبتهم الآفات و وقيتهم البليّات و طهّرتهم من الذّنوب » « 10 » ، الحديث .
و قال سيد الساجدين فى الصحيفة الكاملة : « و جبرئيل الأمين على وحيك المطاع فى أهل سماواتك » « 11 » . و فيه أيضا قال : « و قبائل الملائكة الذين إختصصتهم لنفسك و أغنيتهم عن الطعام و الشراب بتقديسك و أسكنتهم بطون أطباق سماواتك و الذى « 12 » على أرجائها » « 13 » .
و تواند بود كه مراد از « أرجاء » كه به معنى نواحى است ، كرهء اثير يا كرهء هوا باشد ، يعنى ملائكه كه در كرهء اثير يا در كرهء هوا مىباشند . فى بصائر الدرجات عن الصادق - عليه السلام - : « يقول إنّ الملائكة لتنزّل « 14 » علينا فى رحالنا و تنقلب « 15 » على فرشنا و تحضر « 16 » فى موائدنا و تأتينا « 17 » من « 18 » كلّ نبات فى زمانه رطب و يابس و يقلب علينا أجنحتها على صبياننا و تمنع « 19 » الدّواب أن تصل « 20 » إلينا و تأتينا فى كلّ « 21 » وقت و « 22 » كلّ صلوة لتصلينا « 23 » معنا و ما من يوم يأتى علينا و لا ليل إلّا و أخبار أهل « 24 » الأرض عندنا و « 25 »
هامش
( 1 ) . ( همان ) : منك .
( 2 ) . ( همان ) : إليك .
( 3 ) . ( همان ) : أعلمهم .
( 4 ) . ( م ) : - .
( 5 ) . ( م ) : سهوا .
( 6 ) . ( تفسير قمى ) : تتضمنهم .
( 7 ) . ( م ) : لم يخلقهم .
( 8 ) . ( همان ) : - .
( 9 ) . ( م ) : نشأتهم .
( 10 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 207 .
( 11 ) . صحيفه كامله سجاديه ، ص 52 .
( 12 ) . ( صحيفه سجاديه ) : الذين .
( 13 ) . همان .
( 14 ) . ( م ) : لينزل ، ( بصائر الدرجات ) : لتتنزل .
( 15 ) . ( م ) : ينقلب ، ( بصائر الدرجات ) : تتقلب .
( 16 ) . ( م ) : يحضر .
( 17 ) . ( م ) : يأتينا .
( 18 ) . ( بصائر الدرجات ) : فى .
( 19 ) . ( م ) : يمنع .
( 20 ) . ( م ) : يصل .
( 21 ) . ( بصائر الدرجات ) : - .
( 22 ) . ( همان ) : - .
( 23 ) . ( همان ) : لتصليها .
( 24 ) . ( همان ) : - .
( 25 ) . ( همان ) : - .