تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
به اسمى و إسم أبى فوقفت عليها ، فقلت : يا جنّى أنت مؤمن أو كافر ؟ فقال : لعن اللّه الكافرين أنا من المؤمنين الذين آمنوا باللّه و رسوله و صدقوا بكتابه فأنزل اللّه بهم قل اوحى إلّى إنّه استمع نفر من الجن إلى آخر السورة ؛ فأنا من أولاد أولئك . فقلت له : تقر بالائمة الإثنى عشر فشرع بعدّهم من فاتحهم « 1 » إلى خاتمهم و يصلّى عليهم . و الحال أنّ أهل المصروعة لو كانوا إماميّة فليس يعرفون أسماء الائمة فكيف و هم من المخالفين . فقلت : يا هذا إذا كنت مؤمنا فلا مؤمن لا يؤذى أحدا فانّ المؤمن خيره مأمول و شرّه مأمون . فقال : أنا فاسق أنا عاشق كما أنّه قد يكون منكم كذلك و أنشد أبياتا فى العشق تعجبا منها . فقلت له بعد المكالمة الطويلة أ تعرف هذا الذى بيدى و أشرت « 2 » إلى القرآن فقال نعم هذا القرآن . فقلت له إنّ اللّه يقول فى وصف هذا القرآن :
" لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ " ،
و ها أنا منزله عليك فأخرج . و قلت ذلك مجدة و علو صوت فصاحت المصروعة ، و هى تقول : إحترقت إحترقت ممّا كان إلّا زمانا يسيرا فأفاقت المصروعة ، و نظرت إلى أهلها و عرفتهم و نظرت إلى الرجال الأجانب فاستحيت منهم . فما خرجت من حضرة ذى الكفل إلّا عاقلة كاملة ببركات القرآن . هكذا كان فمن شاء فليصدق و من شاء فليكذب . « 3 »

فصل دويم در شرح اسم ملائكهء أرضى

اول بدان كه لفظ ملك را به دو معنى اطلاق مىكنند : يكى به معنى حقيقى ، دويم به معنى مجازى . و مجازى بر دو قسم است : يكى مجازى اشرف از حقيقى ، و دويم مجازى اخس از حقيقى . اما شرح اسم حقيقى ، آنچه از قرآن مجيد و احاديث شريف مستفاد مىشود ، عبارت از نفس ناطقهء متعلق به بدنى است كه متغذّى و نامى نباشد و
هامش
( 1 ) . ( م ) : فاتحتهم . ( 2 ) . ( م ) : اشيرت . ( 3 ) . مأخذ اين قول يافت نشد ، لذا مطابقت آن ميسّر نگرديد .
احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 451 | عليقلى ابن قرچغاى خان