متولى باشد به امرى از امور الهى به امر الهى ، و در شأنش نباشد كه عاتى و عاصى و بدخلق باشد . و اين بر دو قسم است : يكى آنكه همين بدن مثالى داشته باشد فقط ، چون حور و غلمان و زبانيّهء دوزخ . دويم آنكه بدن مثالى و عينى داشته باشد جميعا . و اين بر دو قسم است : يكى ، سماوى و آن عبارت از ملكى است كه مبدع باشد ، يعنى حادث باشد از فاعل بىشرط اوضاع و حركات افلاك و كواكب ، و متولّى باشد مر امرى از امور سماوى را ، چنانكه در تفسير عياشى مروى است : « قال : سألت أبا عبد اللّه - عليه السلام - عن إبليس أ كان من الملائكة و هل « 1 » كان يلى « 2 » من أمر السماء شيئا « 3 » ؟ قال « 4 » : لم يكن من الملائكة « 5 » و لم يكن يلى من أمر السماء شيئا « 6 » كان من الجن « 7 » » « 8 » ، الحديث .
و ملك به اين معنى نيست مگر افلاك كليه و جزئيه و كواكب ثابته و سياره كه جوهر قابل ابعاد ناطق غير غاذى و نامى است كه مبدع است از فاعل بىشرط افلاك و كواكب و حركات آنها .
و دويم ، أرضى و آن عبارت از ملكى است كه محدث باشد ، يعنى محدث باشد از فاعل به شرط اوضاع و حركات افلاك و كواكب . و از خواص غير حقيقيهء اين قسم ملك است كه چون جنّ و شيطان بنفسه مستور باشد از أبصار نه به فقد شروط إبصار ، و قوى و قادر باشد در تأثير و تصرف در عالم عنصريات .
پس بالجمله ملك حقيقتا عبارت از جوهر مركّب از نفس و بدن است كه از حدّ يا رسم او جوهر كذايى و كذايى است ، اعم از اينكه سماوى باشد يا أرضى . و لهذا روح أعظم كه به اصطلاح حكمت ، نفس كلّ و نفس مثالى متعلّق به بدن مثالى محمدى و علوى - عليهما السلام - است و اسم اعظم اغظم اعظم مخلوق مخزون مكنون را كه به اصطلاح حكمت عقل اول است ، ملك نگفتهاند حقيقتا ، بلكه اين قسم موجودات را حقيقتا گاهى
هامش
( 1 ) . ( تفسير عياشى ) : أو .
( 2 ) . ( همان ) : + شيئا .
( 3 ) . ( همان ) : - .
( 4 ) . ( همان ) : فقال .
( 5 ) . ( همان ) : + و كانت الملائكة ترى أنّه منها و كان اللّه يعلم أنّه ليس منها .
( 6 ) . ( همان ) : يلى شيئا من امر السماء .
( 7 ) . ( همان ) : - كان من الجن .
( 8 ) . ج 1 ، ص 33 ، ش 15 .