تعالى .
پس ما اول بايد كه شرح اسم اينها كنيم و بعد از آن حقيقت و ماهيت ابدان ايشان و بعد از آن افعال نفوس ايشان كنيم در عالم عنصرى .
فصل اوّل در شرح اسم جن و شيطان
گوييم شرح اسم اينها آنچه از قرآن مجيد و احاديث شريف و از كلام حكماى قديم مستنبط مىشود اين است كه جنّ عبارت از جوهر قابل ابعاد شفاف ناطق غير غاذى و نامى است كه در شأنش باشد كه عاتى و عاصى و بدخلق باشد و شيطان صنفى از نوع جنّ است ، يعنى جنّى است كه اكثر بل اكثر از اكثر كافر و مارد و عاتى باشند . و از خواص غير حقيقيهء اين نوع است كه هميشه بنفسه مستور باشد از أبصار ، نه به سبب فقد شروط آلات إبصار ، و قوىّ و قادر باشد بر تأثير و تصرف در عالم عنصريات . و دليل بر اينكه نفوس اينها بايد كه متعلّق به بدن عنصرى باشد نه به بدن مثالى فقط ، در تنزيل كريم و حديث شريف و كلام حكماى قديم بسيار است . قال اللّه تعالى :
« وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ
« 1 »
مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً »
« 2 » . اين آيه كريمه صريح است در اين معنى كه جن غير إنس است و جن نيز مثل إنس مركب از روح و بدن عنصرى است ، از آن جهت كه اشخاص مركّب از نفس و بدن مثالى را رجل نمىگويند .
قال الشيخ فى الحدود : « الجنّ هو الحيوان « 3 » هوائى ناطق مشف الجرم من شأنه أن يتشكّل بأشكال مختلفة و ليس هذا رسمه بل معنى اسمه » « 4 » . و قال الشيخ اليونانى و هو نديم داوود و لقمان - عليهما السلام : « الجنّ أجسام لطيفة حساسة « 5 » حيّة ، يلتذ من بعض الأبخرة و يتألّم من بعض و يجيب الناس و لا سيما من كان أغلظ جوهرا إن كان عالمه و
هامش
( 1 ) . ( م ) : رجالا .
( 2 ) . ( م ) : رجالا .
( 3 ) . ( حدود ) : حيوان .
( 4 ) . كتاب الحدود ، فقرهء 51 / 22 ، ص 27 .
( 5 ) . ( م ) : حساسية .