عنه ولد آدم ؟ قال : غلظوا لسليمان - عليه السلام - كما « 1 » سخروا و هم خلق رقيق غذاهم « 2 » النسيم و الدليل على « 3 » ذلك صعودهم إلى السماء لإستراق السمع و لا يقدر الجسم الكثيف « 4 » الإرتقاء إليها إلّا « 5 » بسلّم أو بسبب » « 6 » . و قال اللّه تعالى : « و يعملون له ما يشاء من محاريب و تماثيل و جفان كالجواب و قدور راسيات » « 7 » .
مىگويم كه : اين حديث شريف نص صريح است در اينكه بدن جن و شياطين ، بدن جسمانى هيولانى عنصرى است ، چنانكه مدلل گفت : و فى روضة الواعظين عن الصادق - عليه السلام - قال : « الأنام « 8 » ثلاثة آدم ولد مؤمنا و كافرا و الجانّ ولد مؤمنا و كافرا و إبليس ولد كافرا و ليس فيهم نتاج إنّما تبيض و يفرخ و ولده ذكور و ليس فيهم أناث » « 9 » . و فى القرآن المجيد حاكيا عن الجن :
« وَ أَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَ مِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً
« 10 »
. وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا
« 11 »
لِجَهَنَّمَ حَطَباً »
« 12 » . و فى كتاب بعض علمائنا عن أبى الدردا قال : « قال رسول اللّه « 13 » - صلّى اللّه عليه و آله - خلق اللّه الجن ثلاثة أصناف :
صنف حياة و عقارب و حشايش « 14 » الأرض ، و صنف كالريح فى الهواء ، و صنف عليهم الحساب و العقاب . و خلق اللّه الإنس ثلاثة أصناف : صنف كالبهائم . قال اللّه تعالى « 15 » :
" لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَ لَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها "
( الآية ) ، و صنف أجسادهم أجساد بنى آدم و أرواحهم أرواح الشياطين ، و صنف « 16 » فى ظلّ اللّه يوم لا ظلّ إلّا ظلّه » « 17 » .
قال المؤلف - وفّقه اللّه - : و قد ورد فى رواية إنّ الأكراد صنف من الجن . و فى الأربعين لشيخ محمد بن فرج النجفى « 18 » - رحمه اللّه - أورده عن كتاب الجرايح لقطب الراوندى - رحمه اللّه - إنّه روى بأسناده عن أبى الصّباح الكنانى قال : « سمعت الباقر - عليه السّلام -
هامش
( 1 ) . ( م ) : لما .
( 2 ) . ( احتجاج ) : غذاؤهم .
( 3 ) . ( همان ) : + كل .
( 4 ) . ( همان ) : + على .
( 5 ) . ( همان ) : - .
( 6 ) . همان .
( 7 ) . ( همان ) : + على .
( 8 ) . ( م ) : الأنا .
( 9 ) . مأخذ حديث يافت نشد .
( 10 ) . ( م ) : رشيدا .
( 11 ) . ( م ) : فكان .
( 12 ) . سوره الجن ( 72 ) ، آيه 15 .
( 13 ) . ( م ) : رشيدا .
( 14 ) . ( همان ) : خشاش .
( 15 ) . ( همان ) : عزّ و جلّ .
( 16 ) . ( همان ) : + كالملائكة .
( 17 ) . علم اليقين ، ج 1 ، المقصد الثانى ، فصل 6 ، ص 290 .
( 18 ) . فرج النجفى : ( ؟ ) .