فصل سيوم در بيان حقيقت و ماهيت ابدان جن و شياطين و ملائكهء أرضى « 1 » كه ثبوت و وجود ايشان ضرورى دين و ملت جميع أنبيا و اوصياست .
حكماى متقدمين و متأخرين مسأله نساختهاند و نگفتهاند كه آيا ثابت و موجودند يا نه . و اگر موجودند مبدعند يا محدث ، مجردند يا مادى ، بسيطند يا مركب ، از آن جهت كه اكثر مقدمات و مبادى اين مطلب به إخبار مخبر صادق است ، مگر بعضى از حكما و متكلمين كه بحث از اين امور كرده ، تصريحات آيات كريمه و احاديث شريفه را كه در جوهريت و جسمانيت و عالميت جنّ و شياطين و ملائكهء أرضى واقع است ، تأويلات بعيد كردهاند ، چنانكه سيد الحكماء المتأخرين در قبسات تأويل كرده و گفته است : « إنّ وجود الجنّ ممّا لا صادّ عنه فى مذهب البرهان . و « 2 » وردت بذلك نصوص التنزيل الكريم « 3 » و أحاديث سيّدنا و نبينّا سيّد العقول و النفوس خاتم الأنبياء و المرسلين و اوصيائه الطيّبين « 4 » » « 5 » ، إلى أن قال : « فالحقّ ما ذهب إليه شركاء الصناعة من حكماء الإسلام إنّ الجنّ ليست أجساما و لا جسمانيّة بل هى موجودات مجرّدة مخالفة بالماهيّة للنفوس البشرية متعلقة بأجساد مادية « 6 » و هوائية قادرة على التّصرف فى هذا العالم و هو مغزى كلام الشريك و مرامه » « 7 » . ثم ذكر أقوال الحكماء و المتكلّمين من المتقدّمين و المتأخرين إلى أن قال : « و منهم من يقول إنّ الشيطان و الملك هى « 8 » الأرواح التى فارقت أبدانها إن كانت شريرة كانت شديدة الإنجذاب إلى ما يشاكلها من النفوس « 9 » فيتعلق ضربا من التعلق بأبدانها و يعاونها على أفعال الشر فذلك هو الشيطان . و إن كانت خيّرة كان الأمر بالعكس » « 10 » .
و من مىگويم كه اينها همه مخالف اصول معتمدهء ارسطو و خلاف صريح قرآن مجيد و احاديث شريف است ، چنانكه به ترتيب و قانون حكمى خواهيم گفت - إن شاء اللّه
هامش
( 1 ) . ( م ) : + را .
( 2 ) . ( قبسات ) : + قد .
( 3 ) . ( همان ) : + الالهى .
( 4 ) . ( همان ) : الطاهرين .
( 5 ) . قبسات ، ص 3 ، 4 .
( 6 ) . ( همان ) : نارية .
( 7 ) . همان .
( 8 ) . ( همان ) : - إن الشيطان و الملك هى .
( 9 ) . ( همان ) : + البشرية .
( 10 ) . همان .