تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
و غضوب باشد به آن چيز منافى به عروض عارضى فقط نه اينكه روح شاعر به چيز ملتذ « 1 » و مؤلم حسى و مريد ملتذ « 2 » و كاره از مؤلم و دافع مؤلم و غضوب به مؤلم باشد بالذات ، و نفس شاعر به چيز ملتذ « 3 » و مؤلم حسى مادى باشد به استتباع . چه دانستى كه روح بما هو روح ، شاعر نيست مطلقا بلكه نفس متعلّق به روح كبدى نيز بما هى « 4 » نفس متعلقة « 5 » بروح الكبدى شاعر و ملتذ و متألم نيست مطلقا ، پس بايد كه همين نفس بما هى « 6 » نفس متعلّقة « 7 » بروح الدماغى ، شاعر به ذات كذايى خود و ملتذ و متألم به لذت و ألم حسى و مادى باشد بالعرض به معنى عروض عارضى فقط لا غير . و اطلاق نفس حسى و حيوانى و غضبى و شهوى به نفس ناطقهء مجرد و متعلق به روح دماغى و قلبى به حقيقت باشد [ نه ] به مجاز ، هرچند كه اين صفات عارضى او باشد به سبب تعلق و تغمس او به روح دماغى و قلبى و به سبب ميل و شوق به عالم حسى و طبيعى نه ذاتى او . و چون اين دانسته شد ، گوييم : نفس ناطقهء مجرد مؤمن و عارف به عالم الهى چون جوهر مجرد ذو جهتين بوده ، به جهتى متصل به عالم عقلى و به جهتى متصل به عالم حسى و مادى است ، هم ملتذ و مسرور و مغموم [ و ] غضوب و شايق عقلانى است بالذات و هم ملتذ و مسرور و غضوب و شايق حسى و مادى است بالعرض ، به معنى عارضى فقط . و از اين جهت است كه در يك آن تواند بود كه هم ملتذ و مسرور باشد به لذت حسى و مادى بالعرض و هم مغموم و محزون باشد « 8 » به غم و حزن عقلانى بالذات ، چنان‌كه در مؤمن و عارف شارب خمر ظاهر و بيّن است . چه نفس مؤمن شارب خمر بما هى « 9 » متعلقة بروح القلبى و الدماغى مدرك ملايم ذات كذايى بوده ملتذّ و مسرور حسى و مادى است بالعرض به معنى عارضى فقط ، به حيثيتى كه ما دام كه در حين شرب خمر غافل از عالم عقلى است به هيچ وجه مغموم و متألم عقلانى نيست ، و اگر در حين « 10 » آن سرور حسى و مادى به عالم عقلى متذكر شود در يك آن هم ملتذ و مسرور به لذت حسى
هامش
( 1 ) . ( م ) : متلذ . ( 2 و 3 ) . ( م ) : ملذ . ( 4 ) . ( م ) : هو . ( 5 ) . ( م ) : متعلّق . ( 6 ) . ( م ) : هو . ( 7 ) . ( م ) : متعلّق . ( 8 ) . ( م ) : باشند . ( 9 ) . ( م ) : هو متعلّق . ( 10 ) . ( م ) : عين .