از اسطقسات و اسطقسات علت مادى باشد نفس را ، پس چيست علت فاعلى كه اسطقسات را تركيب كند « 1 » تا نفس از آن حاصل شود « 2 » ؟ كه ممكن نيست كه چيز منفعل علت تركيبش باشد ، و الّا لازم آيد كه يك « 3 » چيز هم علت بود و هم معلول و هم فاعل و هم منفعل از جهت واحده « 4 » . پس چون اسطقسات علت تركيب خود نباشند « 5 » ، پس بىشك او را علت « 6 » فاعلى بود « 7 » ، و علت فاعلى شريفتر است از ديگر علل ، و نيست در اين عالم « 8 » شريفتر و گراميتر « 9 » از نفس . پس نفس است كه تركيب اسطقسات از اوست . و چون نفس فاعل تركيب بود ، پس نفس « 10 » مركّب نباشد از اسطقسات » « 11 » .
مىگويم : مرادش از اسطقسات مادهء بدن و صورت تخطيطى « 12 » بدن است . و مراد از تركيب آن ماده و صورت « 13 » ، مصوّر كردن آن ماده است به آن صورت و هيأت تركيبى . و مرادش از نفس ، نفس عنصرى هر بدن عنصرى است نه نفس سماوى . و مؤيد اين است آنچه در اثولوجيا گويد : « و ليس البدن قبل النفس و ذلك أنّ النفس هى التى تجعل « 14 » الصورة فى الهيولى إذ هى التى تصوّر فى الهيولى و هى التى تجسم الهيولى ، فإن كانت النفس هى التى تصوّر الهيولى و هى التى تجسمها « 15 » . فلا محالة إنّها ليست فى البدن كالصورة فى الهيولى لأنّ العلة لا تكون « 16 » فى المعلول كالشىء المحمول و إلّا كانت « 17 » العلة أثرا للمعلول ، و هذا قبيح جدا لأنّ المعلول هو الأثر و العلة هى المؤثر « 18 » و العلة فى المعلول كالفاعل المؤثر و المعلول فى العلة كالمفعول المتأثّر . فقد بان و صحّ أنّ النفس فى البدن ليست على شىء من أنواع « 19 » التى ذكرنا « 20 » » « 21 » .
هامش
( 1 ) . ( همان ) : كرد .
( 2 ) . ( همان ) : حادث شد .
( 3 ) . ( همان ) : نباشد كه چيز علت انفعال و تركيبش بود و اگرنه .
( 4 ) . ( همان ) : به هم ، و فاعل و منفعل به هم . . .
( 5 ) . ( همان ) : نباشد .
( 6 ) . ( همان ) : علتى .
( 7 ) . ( همان ) : + كه تركيبشان كند .
( 8 ) . ( همان ) : + چيزى .
( 9 ) . ( همان ) : كريمتر .
( 10 ) . ( همان ) : - .
( 11 ) . مصنفات بابا افضل الدين كاشانى ، ترجمه رساله نفس ارسطو ، ص 400 .
( 12 ) . ( م ) : تخليطى .
( 13 ) . ( م ) : صور .
( 14 ) . ( م ) : يجعل .
( 15 ) . ( م ) : تجسّمهما .
( 16 ) . ( م ) : لا يكون .
( 17 ) . ( اثولوجيا ) : لكانت .
( 18 ) . ( همان ) : المؤثرة .
( 19 ) . ( اثولوجيا ) : الأنواع .
( 20 ) . ( همان ) : + ه .
( 21 ) . الميمر الثانى ، ص 44 .