جوهر من البدن رطبه و يابسه و به يحيى « 1 » البدن من الحيوان و النبات . و فى المنى جوهر « 2 » يقبلها و هو الروح الذى هو أوّل حامل لهذا الحار و هو سبب جمع أجزاء المنى لأنّه فاعل المنى و منضجه و هو مفارق بذاته و إن لم يفارق قواما فإنّه إذا انفصل عن المنى فسد و تحلّل . و هذا الروح جسم ما إلهى ، نسبته من المنى و من الأعضاء نسبة العقل من القوى النفسانية ، فالعقل أفضل جوهر غير جسمانى و الروح أفضل جوهر جسمانى » « 3 » .
فصل دويم در بيان مذهب حق در قوهء مصوّره
چون اين دانسته شد ، اكنون شروع در تحقيق مذهب حق كنيم الّا اينكه اول بايد كه حقيقت و ماهيت قواى نفس را بدانيم . پس گوييم اول بايد دانسته شود كه مراد حكما از قوه نفسانى نور روحانى عرضى است ، فايض از نفس بر آلت نفس كه به او فعل يا ادراك كند ، أعم از اينكه آن آلت روح غريزى باشد كه آلت اول و متعلق اول اوست يا بدن سماوى ، و أعم از اينكه مفيض اين قوه نفس مثالى يا عينى سماوى باشد يا عنصرى . پس نفس فى الحقيقه علت فاعلى اين عرض است نه علت معدّى ، و روح علت قابلى اين فيض است از غير نه علت منعوتى او از خود در خود . و لهذا حقيقت و ماهيت اين نحو عرض ، البته بايد كه موجود باشد به فاعل و قابل معا ما دام موجودا ، أعم از اينكه مبدع باشد بىشرط علت معدّى حركت سماوى يا محدث باشد به شرط حركت سماوى ، يعنى قائم و متصل باشد به فاعل به عنوان فيض و معلوليت در خارج ذات فاعل . و قائم باشد به قابل به عنوان حلول و استفاضه و استكمال ، نه اينكه ماهيتى است كه در وجود محتاج است به فاعل و قابل ، و در بقا محتاج است به قابل فقط ، و الّا لازم آيد كه نفس علت معدّى او بوده بعد از وجود او در روح همين قائم به روح غريزى بوده صفت مستقلهء روح غريزى و ما به الفاعليّة او باشد مستقلا ، هذا خلف للواقع . و چون ثابت و مبرهن است كه
هامش
( 1 ) . ( همان ) : يحيا .
( 2 ) . ( همان ) : + هو أوّل جوهر .
( 3 ) . همان ، ص 403 .