تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
هى أيضا حين تقبل « 1 » الكمال و الفعل ليس تخلع « 2 » صورتها كلّ الخلع كالحال فى القوّة الموجودة فى الأجسام البسيطة ، و ذلك « 3 » لسنا نقول إنّ صور الاسطقسات موجودة بالقوة فى الجسم المتشابه الأجزاء على جهة ما نقول إنّ الماء بالقوة هواء و « 4 » نار ، بل بنحو متوسط على ما تبيّن فى كتاب الكون و الفساد » « 5 » . مذهب سيوم ، اينكه اسطقسات متعادله يا قريب به متعادله چون متصغر الأجزاء شده به يكديگر ممزوج شوند به سبب فعل و انفعال به يكديگر به تدريج كيفيات فاعله و منفعلهء آنها و صور نوعيهء آنها بالكليه معدوم شوند ، و در اين وقت مادهء ايشان به سبب اين نحو فعل و انفعال مستعدّ به يك استعداد مركب ذاتى باشند كه نه استعداد هوا باشد و نه استعداد نار و نه استعداد خاك ، بلكه استعدادى باشد كه همه اين استعدادات باشد امّا بالقوهء قريب به فعل . و چون مستعدّ به اين نحو استعداد شده مادهء صورت مزاجيه گردد ، صورتى فايض شود بر [ اين ] نحو ماده كه هيچ‌يك از آن اسطقسات نباشد ، بلكه صورت نوعى مزاجى باشد كه هم مبدأ ثقل يا خفّت باشد و هم فاعل و مبدأ اثر طلايى يا نقره‌اى « 6 » و مانند آنها . مذهب چهارم ، اينكه اسطقسات متعادله يا قريب به متعادله چون متصغر الأجزاء شده ، به همديگر ممزوج شوند به سبب فعل و انفعال به يكديگر ، كيفيات فاعله و منفعلهء هريك به تدريج متكاسر شوند تا به حدّى كه كيفيات اربعهء ايشان يك كيفيت متحده گردد و مبدأ اين كيفيات ، يعنى اسطقسات بصورها و وجودها الخاصة المحسوسة بسطوحها باقى و ممتاز از هم و مماس به يكديگر بوده ، اين كيفيت وحدانى قائم بر مجموع اين اشخاص محسوسه باشد . و در اين مرتبه ، مادهء ايشان به سبب اين نحو فعل و انفعال ، مستدعى صورت أشرف از بسايط بوده ، صورت نوعى مزاجى بر مادهء ايشان فايض « 7 » گردد كه هم حافظ مزاج و هم فاعل حركت و تأثير طبيعى باشد بر جسم خود و بر جسم
هامش
( 1 ) . ( م ) : يقبل . ( 2 ) . ( م ) : يخلع . ( 3 ) . ( رسايل ابن رشد ) : لذلك . ( 4 ) . ( همان ) : أو . ( 5 ) . همان ، كتاب النفس ، ص 18 . ( 6 ) . ( م ) : نقريى . ( 7 ) . ( م ) : فايز .