تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
عنها غيرها » . و قال أرسطو فى أثولوجيا : « و ذلك أنّ الأجرام إذا امتزج بعضها ببعض « 1 » و اختلطت لم يبق واحد منها على حالة الأولى « 2 » بالفعل لكنّها يكون « 3 » فى الشىء بالقوة » « 4 » . مذهب دويم ، اينكه اسطقسات متعادله يا قريب به متعادله چون متصغر الأجزاء شده به يكديگر ممزوج شوند به سبب فعل و انفعال به يكديگر به تدريج استعداد كيفيات فاعله و منفعلهء آنها و استعداد صور نوعيهء آنها ناقص و ضعيف شود تا به حدّى كه نه استعداد هوا باشد و نه آتش و نه آب و نه خاك ، بلكه استعداد مركبى و ممزوجى باشد كه هم استعداد آتش باشد و هم استعداد هوا و هم استعداد آب و هم استعداد خاك ، اما بالقوهء قريب به فعل نه استعداد بالفعل . و چون صورت تابع استعداد است ، در اين مرتبه صورت نوعيهء آنها و قواى فاعله و منفعلهء آنها صورتى و قوايى گردد كه متوسط باشد ميانهء آنها . و در اين مرتبه ، مستدعى صورت نوعيهء مزاجيه گشته صورتى فايض شود كه ما به التمامى اين نحو مادهء ثانيهء مزاجيه و فاعل و مبدأ اثر طلايى يا نقره‌اى « 5 » يا مانند آنها باشد . و ابن الرشد كأنّه مايل به اين مذهب است ، چنان‌كه در جامع الفلسفه گويد : « و إذا لم يكن الاختلاط و لا واحد من هذه فإذن الإختلاط إنّما هو أن يحصل عن كلّ واحد من المختلطين عند ما يختلطان شىء آخر بالفعل متحد مغاير بالصورة لكلّ واحد من المختلطين على أنّ كلّ واحد من المختلطين موجود فيه بالقوة القريبة من الفعل لا بالقوة البعيدة على ما يشاهد من أمر الأشياء المختلطة » « 6 » . و در اوايل كتاب نفس گويد : « ثمّ من بعد هذه أى من بعد هذه القوة المحضة « 7 » القوة الموجودة فى صور هذه الأجسام البسيطة على صور متشابه الأجزاء « 8 » و هذه القوة هى متأخرة عن تلك إذا كان يمكن فيها أن تفارق « 9 » صورة الشىء الذى هى قويّة عليه بالجنس و
هامش
( 1 ) . ( اثولوجيا ) : بعض . ( 2 ) . ( همان ) : الاول . ( 3 ) . ( همان ) : لكنّهما يكونان . ( 4 ) . اثولوجيا ، الميمر الثالث ، ص 47 . ( 5 ) . ( م ) : نقريبى ؟ ؟ ؟ . ( 6 ) . رسايل ابن رشد ، كتاب الكون و الفساد ، ص 12 . ( 7 ) . ( رسايل ابن رشد ) : - أى من بعد هذه القوة المحضة . ( 8 ) . ( همان ) : صور الأجسام المتشابهة الأجزاء . ( 9 ) . ( م ) : يفارق .