تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
مثل هذا إنّما سمّى « 1 » تجاورا أو مماسا « 2 » » « 3 » ، اشاره بر اين مفسده است . و من تعجب دارم از شيخ كه همين مفسده را در شفا بر سبيل شك از مشايين حكايت مىكند و اصلا متوجه دفع « 4 » شك نمىشود ، چنان‌كه گويد : « ثم قد أجمع المشاؤون عن آخرهم أنّ الإمتزاج لا يقع إذا كان البسيطان محفوظين و لو كانت البسائط تحفظ « 5 » على حالها لما كان يوجب إجتماعها الحمية « 6 » أو عظميّة بل لكان المركب إنما تخفى بسائطه حسّا و هى موجودة فيه حتى لو كان الحس البصرى فى غاية القوة على الإدراك لكان ذلك الانسان يرى فى اللّحم ماء و أرضا و نارا و هواء متميزات فلا يكون حينئذ اللّحم بالحقيقة لحما بل بحسب رؤية إنسان دون إنسان » « 7 » . إلى أن قال : « المعلم الأوّل بل الممتزجات « 8 » ثابتة بالقوة » « 9 » . و مفسده ديگر كه جالينوس از ارسطو گفته است اين است : « إذا أخذنا قطعة لحم بلغنا فى تجزيتها إلى أصغر صغير و أخذنا قطعة من نار مثلا و بلغنا من تجزيتها إلى أصغر صغير لكان مساويا لقطعة اللّحم و اللّحم مركب من الأسطقسات الأربعة فإن كانت بالفعل فيه وجد فى أصغر صغير اللحم ما هى أصغر من صغر النّار لوجود تلك البواقى فيه ، أعنى أسطقسات ، هذا خلف . » و من مىگويم كه اين دليل به اعتقاد من تمام نيست و گمان ندارم كه از ارسطو باشد ، به جهت آنكه مفاد نتيجهء اين دليل خلاف اين فرض است كه جزئين أصغرين مركب و بسيط را كه مساوى فرض كرده بودى بر تو لازم مىآيد كه مساوى نباشد ، بلكه كوچكتر باشد ، از آن جهت كه در هر جزء أصغر لحم چهار جزء أصغر موجود است . و بر تو ظاهر است كه كسى كه اين مذهب داشته باشد كه اسطقسات أربعه بشخصها و سطوحها الجسمية باقى و مماس و ممتازند به حسّ ، نه جسم ممتد واحد و كيفيت متوسطهء متحديهء مزاجيهء قائم به آن اسطقسات است ، خواهد گفت كه جزء صغير جسم بسيط با جزء صغير
هامش
( 1 ) . ( همان ) : يسمى . ( 2 ) . ( همان ) : تماسا . ( 3 ) . رسايل ابن رشد ، كتاب الكون و الفساد ، ص 12 . ( 4 ) . ( م ) : + و . ( 5 ) . ( م ) : يحفظ . ( 6 ) . ( شفا ) : اجتماعهما لحمية . ( 7 ) . همان . ( 8 ) . ( همان ) : ثم قال المعلم الأول بعد ذلك فالممتزجات . ( 9 ) . همان .