تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
ساكن گردند ، چنان‌كه دو سنگ متكافئ در صلابت چون به شدت تمام به يكديگر متدافع شوند ، قوت هر دو شكسته ، ساكن شوند ، چنان‌كه دو كشتىگير كه قوت ايشان متكافئ باشد به نحوى مانده شوند كه به هيچ وجه فعل و انفعال نمىتوانند كرد . پس در اين وقت به سبب نهايت كسر و انفعال ، قواى انفعال آنها بالعرض سطوح اجسام تعليميهء آنها ملتئم و متحد شده محدود به حد مشترك وهمى گردند ، چنان‌كه جسم تعليمى دو كوزهء آب چون مماس گردند به يكديگر ، سطوح آنها ملتئم و متحد شده محدود به يك حدّ مشترك وهمى ملتئم گردند و قواى فاعله و منفعلهء صور نوعيهء اربعهء آنها نيز ممتزج و متحد شده يك قوهء مركب از چهار قوت شده قواى اربعه در او موجود باشند « 1 » ناقصا بالفعل و تاما بالقوة القريبة من الفعل ، به حيثيتى كه اگر به سببى از اسباب مستعد به استعداد تام سابق شوند ، هركدام باز متصف به قواى فاعله و منفعلهء تامّ اول گردند ، چنان‌كه بودند . و در اين مرتبه شبيه به مادهء اولى كه نه مبدأ تأثير حرارت باشند و نه برودت و نه يبوست و نه رطوبت ، و از اين جهت مستدعى صورت نوعيهء بسيطهء مزاجيه گشته ، صورتى فايض گردد كه ما به التمامى اين نحو مادهء ثانيهء مزاجيه و مركبه و فاعل و مبدأ اثر طلايى يا نقره‌اى « 2 » يا اخلاطى و مانند آنها باشد . و اين مذهب ارسطوست . قال عبد اللّه بن طبيب فى شرح كتاب جالينوس : « أما أرسطاطاليس يعتقد أنّ الأجسام تنقسم إلى أجزاء صغار و يماس بعضها بعضا و ينفعل بعضها من بعض بالكيفيات الموجودة فيها و يتحصّل عن ذلك جسم متشابه الأجزاء متوسط بين البسائط و هو بالقوة البسائط و بالفعل لا ، لأنّ كلّ جسمين يفعل بعضها فى بعض فالأقوى يقهر الآخر إلى طبيعته كالبدن للغذاء و النار للحطب القليل . و لا يقال إنّه يمتزج به لكن سمّى كون منه و إذا تساوت قوّتاهما فعل بعضها فى بعض و إنفعل بعضها من بعض وقفا عند صورة متوسطة و يدعى هذا المزاج و ما بالقوة إمّا أن يكون بعيدا كالصبى الذى بالقوة نحوى و الماء الذى بالقوة نار و قريبا كالزفت و الكبريت اللذان هما بالقوة نارا » . و قال أيضا فى هذا الكتاب : « و الأسطقسات ممتزجة و ذاك أنّها لو لم يمتزج لما حدث
هامش
( 1 ) . ( م ) : باشد . ( 2 ) . ( م ) : نقرئيى .