قال : « كلّ الرّياح تبتدئ بالحركة : إمّا من فوق و إمّا من أسفل . و معرفة التى تبتدئ بالهبوب من فوق تكون « 1 » أنّ السحاب يتحرّك أوّلا ثم تهب « 2 » الرياح بعد ذلك . و أمّا التى تبتدئ « 3 » من أسفل أنّها « 4 » تكون « 5 » فى « 6 » أوّل الأمر ضعيفة ثم تقوى « 7 » قليلا » « 8 » .
فصل بيست و سيوم در معرفت مواد رياح
أمّا معرفة مادة الرياح ، هل كان جميعا محصورة فى الأرض أم قد تتولد « 9 » قليلا قليلا ؟
قال : « لو كان جميع البخار الدخانى الذى هو مادة الريح محصورا فى الأرض بالفعل ، لوجب أن يحسّ بهذا « 10 » إذا ارتقى فإن تكون « 11 » الريح إذا تحركت فى إبتداء حركتها قويّة ، بمنزلة إنصباب المياه المجتمعة إذا فتحت دفعة ثم تضعف « 12 » بعد ذلك حركتها قليلا قليلا بحسب حركة الماء إذا نقص . و إمّا لأنّ إذا كان تولد هذا البخار قليلا قليلا ، شيئا بعد شىء فالذى يظهر ضدّ ذلك و هو أنّه غير محسوس و أنّ الرّياح التى تهب عنه تتحرك « 13 » فى أوّل الأمر حركة ضعيفة ثم تتزيّد حركتها بعد ذلك قليلا قليلا و تقوى « 14 » » « 15 » .
فصل بيست و چهارم در بيان رياح حوليه
« أمّا « 16 » معرفة المواضع التى تهب « 17 » فيها « 18 » الرّياح الحولية و الوقت الذى تهب « 19 » .
هامش
( 1 ) . ( م ) : يكون .
( 2 ) . ( م ) : يهب .
( 3 ) . ( م ) : يبتدى .
( 4 ) . ( تفسير . . . ) : فانّها .
( 5 ) . ( م ) : يكون .
( 6 ) . ( تفسير . . . ) : - .
( 7 ) . ( م ) : يقوى .
( 8 ) . همان ، صص 119 ، 120 .
( 9 ) . ( م ) : يتولد .
( 10 ) . ( تفسير . . . ) : أنه .
( 11 ) . ( م ) : يكون .
( 12 ) . ( م ) : يضعف .
( 13 ) . ( م ) : يتحرك .
( 14 ) . ( م ) : يقوى .
( 15 ) . همان ، ص 120 .
( 16 ) . ( تفسير آثار العلويه ) : فى .
( 17 ) . ( م ) : يهب .
( 18 ) . ( تفسير . . . ) : منها .
( 19 ) . ( م ) : يهب ، ( تفسير . . . ) : + فيه .