شىء منها واحدا منها « 1 » بعينه فى جميع نواحى الأرض و المجرّة ترى « 2 » فى جميع نواحى الأرض واحدة بعينها . و الثالث أنّ كل أثر يعرض فى الهواء فى الموضع الأعلى يرى فى الصيف أكثر منه فى الشتاء ، لأنّ ارتفاع البخار فى هذا الوقت . أكثر و المجرّة دائما واحدة بعينها . و الرابع أنّها لو كانت أحد الآثار العارضة « 3 » فى الهواء لوجب أن لا ترى « 4 » تحت برجين متصلين « 5 » بدائرة فلك البروج ، و هما « 6 » التّوأمين و القوس أو ترى « 7 » رؤية ضعيفة . و قد ترى « 8 » تحت هذين البرجين رؤية بيّنة . و الخامس أنّها لو كانت أحد الآثار الحادثة فى الهواء لوجب أن تكون « 9 » دون القمر . و قد توجد « 10 » المجرّة فوق فلك القمر و الدليل على ذلك أنّ القمر إذا انكشف لم يظهر كسوفه لأهل المواضع المعمورة على مثال واحد . و المجرّة تظهر « 11 » لأهل المعمورة من الأرض على مثال واحد . و السادس أنّ الكواكب المتحيّرة قد يحدث لها اجتماع فى البروج التى تتصل « 12 » فيها المجرّة بدائرة البروج و لا يخفى نور واحد منها من قبل المجرة فيدلّ ذلك على أنّ المجرّة أعلى منها » « 13 » .
و من مىگويم كه : صاحب كتاب اغراض السياسة « 14 » گويد كه : يمين الدوله از ابو على بيهقى پرسيد كه : سبب مجرّه چيست ، و كيفيت او چگونه است ؟ بو على گفت : أيها الأمير در وى أقوال بسيار است ، فأما اعتماد بر قول فيلسوف بزرگ ارسطاطاليس است . و قول او آن است كه موضع مجرّة ، عالم طبيعت و هيولاست و بدان سبب كه آنجا ستارگان خردند كه مدرك حس بصر نمىگردند و شعاع ايشان به يكديگر مختلط و ممتزج گشته است ، لهذا چنان ديده مىشود كه بخارى است آنجا . چون اين دانسته شد ، پس باز بر سر تفسير المفيدوروس « 15 » رويم .
هامش
( 1 ) . ( همان ) : - .
( 2 ) . ( م ) : يرى .
( 3 ) . ( تفسير . . . ) : التى تعرض .
( 4 ) . ( م ) : لا يرى .
( 5 ) . ( م ) : متصلتين .
( 6 ) . ( تفسير . . . ) : + برجا .
( 7 و 8 ) . ( م ) : يرى .
( 9 ) . ( م ) : يكون .
( 10 ) . ( م ) يوجد .
( 11 ) . ( م ) : يظهر .
( 12 ) . ( م ) : يتصل .
( 13 ) . همان صص 98 ، 99 .
( 14 ) . شايد مراد كتاب أغراض السياسة فى علم الرّياسة باشد كه اثر ظهير الدين محمد بن على الكاتب السمرقندى و به فارسى مىباشد .
( 15 ) . ( م ) : مفيدورس .