تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١

فصل بيستم در تولد غيم و ضباب و مطر از ريح و مطر

قال المفيدوروس « 1 » فى هذا الكتاب : « أمّا « 2 » الغيم و الضباب ، أمّا « 3 » استحالة الماء إلى طبيعة الهواء يكون بتوسط البخار . و أمّا استحالة الهواء إلى طبيعة الماء فيكون بتوسط الغيم . و الضباب من جنس الغيم ، إلّا أنّ الغيم أغلظ و أكثف و أبرد ، و الضباب ألطف و أقلّ بردا و تكاثفا . و لهذه العلة نجد الغمام يدلّ خاصة على المطر ، و الضباب بمنزلة غيم عقيم » « 4 » . « أمّا « 5 » السبب الذى « 6 » يحدث كلّ واحد « 7 » من الريح « 8 » و المطر صاحبه و يحلّ كلّ واحد منهما صاحبه : إمّا تولد « 9 » الريح لأنّه إذا بل الرّيح ولدت « 10 » بخارا كثيرا و عنه يكون تولد الرّيح كما قلت فيما تقدّم . و أمّا الرياح فتولد المطر لأحد ثلاثة أسباب : إمّا لرفعها « 11 » السحاب من موضع آخر إلى ذلك الموضع و تكثيفها له ، كالذى يعرض المواضع الحارّة ؛ و إمّا لأنّه إذا هربت برودة البخار من حرارة الريح غارت فى العمق [ و ] غلظت المادة و أحدثت المطر ؛ و إما لأنّها تحتلّ « 12 » البخار الدخانى الذى مع البخار الرّطب بحرارتها « 13 » و تلطفه حتى تفارقه . « 14 » فإذا فارقته برد البخار الرّطب فحدث المطر و المطر يحل الريح ، لأنّ الماء المنحدر إذا لقى البخار الدخانى المتصاعد « 15 » أطفأه و أجمده . « 16 » و أما الرياح فتسكن « 17 » المطر لأحد شيئين إمّا لتلطيفها البخار الرطب بحرارتها « 18 » أو حلّها إيّاه « 19 » لأنّها بحركتها تبدده » « 20 » .
هامش
( 1 ) . ( م ) : مفيدورس . ( 2 ) . ( تفسير آثار العلوية ) : + فى . ( 3 ) . ( همان ) : - . ( 4 ) . همان ، ص 100 . ( 5 ) . ( تفسير . . . ) : فى . ( 6 ) . ( تفسير . . . ) : + له . ( 7 ) . ( م ) : واحدة . ( 8 ) . ( تفسير . . . ) : الرّياح . ( 9 ) . ( همان ) : بتولد . ( 10 ) . ( همان ) : - . ( 11 ) . ( همان ) : لدفعها . ( 12 ) . ( همان ) : بحلّ . ( 13 ) . ( همان ) : يحدث المطر بحرارته . ( 14 ) . ( م ) : يلطفه حتى يفارقه . ( 15 ) . ( م ) : المتصاعدة . ( 16 ) . ( تفسير . . . ) : أخمده . ( 17 ) . ( م ) : فيسكن . ( 18 ) . ( تفسير . . . ) : و . ( 19 ) . ( همان ) : + أو . ( 20 ) . همان ، صص 117 ، 118 .
احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 371 | عليقلى ابن قرچغاى خان