فصل هفدهم در حدوث تجويفات
« و أمّا التى يعرف بالتجويفات و هى أيضا يخيّل كاذب « 1 » و حدوثها يكون متى كانت الغمامة الباطنة « 2 » لاتصال الضوء أشدّ سوادا ، فانّه حينئذ يظنّ بالغمامة أنّها أبعد . و الدليل على ذلك أنّ المصوّرين إذا أرادوا تصوير أعضاء فى عمق الجسم صوّروها باللون الأسود مثل الحدقة . فإذا أرادوا تصوير أعضاء نابتة « 3 » صوّروها باللون الأبيض مثل الثديين » « 4 » .
فصل هيجدهم در حدوث كواكب ذوات الأذناب
« أمّا الكواكب ذوات الأذناب « 5 » تحدث عمّا كان من البخار الدخانى الغليظ المجتمع فى « 6 » الهواء العالى على رؤوس الجبال المتحركة « 7 » مع الفلك على إستدارة و ليست بهيأة اللهيب « 8 » تشتعل « 9 » إلّا أنّ ذلك لا يكون شديدا لأنّه متى اشتعل إشتعالا شديدا نفذت المادة التى يكون فيها بسرعة و إنطفأ . « 10 » و كوكب ذو « 11 » الذوءابة يحتاج إلى مادة تثبت « 12 » . و حدوثه يكون إما بذاته ، و إما عن أحد الكواكب المنقضة . و الذى يحدث منه بذاته يكون تحت أحد الكواكب المتحيّرة « 13 » حتى تكون « 14 » ذوائبه حول ذلك الكواكب إذا حدث تحته ، بمنزلة الدائرة التى تتولد « 15 » حول القمر أو حول الشمس فتطلع معه و تغيب بذلك السبب ؛ و إما ناحية عنه ، و إذا كان كذلك لم يكن طلوعه و غروبه معه . و أمّا الحادث عن أحد الكواكب المنقضة فتولّد « 16 » متى وجد الكواكب المنقض مادة غليظة نالت « 17 » حاله بسبب
هامش
( 1 ) . ( همان ) : و هذا التجويفات تخيّل كاذب أيضا .
( 2 ) . ( همان ) : القاطعة .
( 3 ) . ( تفسير آثار العلوية ) : ناتئة .
( 4 ) . همان ، صص 96 ، 97 .
( 5 ) . ( همان ) : كواكب الذنب .
( 6 ) . ( همان ) : من .
( 7 ) . ( م ) : المتحرك .
( 8 ) . ( تفسير . . . ) : للتهليب .
( 9 ) . ( م ) : يشتعل .
( 10 ) . ( م ) : انطفى .
( 11 ) . ( تفسير . . . ) : - ذو .
( 12 ) . ( همان ) : تنبث .
( 13 ) . ( همان ) : + أو غير المتحيرة .
( 14 ) . ( م ) : يكون .
( 15 ) . ( م ) : يتولد .
( 16 ) . ( تفسير . . . ) : فيتولد .
( 17 ) . ( همان ) : مالت .