طول لبثها إلى كوكب الذنب . و ذلك أنّ اشتعال الكوكب المنقض يشبه اشتعال النّار فى حدر « 1 » الصوف أو فى التبن . و أمّا اشتعال كوكب الذوءابة فشبيه بالنار التى تلهب « 2 » فى خشب البلوط . و لذلك صار الكوكب المنقض للطافة المادة التى يتولّد عنها يطفأ لهيبه من ساعته . و أما كوكب الذوءابة فلغلظ المادة التى يحدث « 3 » عنها يلبث زمانا طويلا و الكواكب ذوات الأذناب تختلف « 4 » فى الشكل و ذلك أن التلهب متى كان على مثال واحد من كل ناحية و هو المعروف « 5 » بالدائر سمّى على الاطلاق كوكب الذنب . و متى كان ممتدا طولا سمّى باسم مشتق من اسم اللّحية و يشبه أيضا بالمثلث . و متى كان إمتداده فى الطّول و العرض معا و هو الذى يشبه بالمربع و إذا كان طوله مساويا لعرضه سمّى ( . . . ) « 6 » و إذا « 7 » كان طوله أكثر « 8 » من عرضه سمّى ( . . . ) « 9 » و إذا كان ذا خمسة أضلاع سمّى السهى « 10 » » « 11 » .
فصل نوزدهم در بيان حقيقت مجرّة
« أمّا المجرّة ففيها رأيان : « 12 » أحدهما القائل بأنها الآثار العلوية العارضة من البخار الدّخانى الغليظ ، و الثانى القائل إنّ ذلك موجود فى جزء « 13 » السماء أبدا . « 14 » و هو الصحيح « 15 » بستة أوجه : أوّلها كلّ أثر يعرض فى الهواء يتغيّر ، و المجرّة ليس تتغير « 16 » فيجب أن يكون ليس من « 17 » الآثار العارضة فى الهواء . و الثانى أنّ جميع الآثار الحادثة فى الهواء لم ير قط
هامش
( 1 ) . ( همان ) : من جز .
( 2 ) . ( همان ) : تلتهب من .
( 3 ) . ( م ) : تحدث .
( 4 ) . ( م ) : يختلف .
( 5 ) . ( تفسير . . . ) : بالمعروف .
( 6 ) . در پاورقى كتاب تفسير آثار العلوية نيز اين قسمت خالى از عبارت است و مصحّح آن در پانويس متذكر شده است كه اين قسمت در نسخهء خطى نيز خالى و بدون عبارت است و مقابل آن در نص ارسطو نيز عبارتى ذكر نشده است .
( 7 ) . ( همان ) : إن .
( 8 ) . ( همان ) : أكبر .
( 9 ) . ر . ك . به همين صفحه پانويس 1 .
( 10 ) . ( همان ) : السهمى .
( 11 ) . همان ، صص 98 ، 97 .
( 12 ) . ( همان ) : الآراء التى قيل بها فى المجرّة ، و هى الآراء المقنعة ، رأيان .
( 13 ) . ( همان ) : مجرى .
( 14 ) . ( همان ) : + . . . .
( 15 ) - ( همان ) فأما الرأى الثانى فيصحّ .
( 16 ) . ( م ) : يتغير .
( 17 ) . ( تفسير . . . ) : ألّا يكون أحد .