فصل سيزدهم در تكوّن مصابيح
« و أمّا المصابيح فتحدث « 1 » متى كان طول البخار أكثر من عرضه . و إذا اشتعل لم تحدث « 2 » له ألسن نارية ، بمنزلة النّار المشتعلة فى الخشب الدهنى « 3 » من خشب الصنوبر ، فيكون ذلك بمنزلة اشتعال النار فى المصباح . و تولّدها أيضا يكون إمّا بذاتها و إمّا بالعرض » « 4 » .
فصل چهاردهم در حدوث أعنز
و أمّا التى تعرف « بالأعنز « 5 » أيضا تحدث متى كان البخار الدخانى المجتمع فى الموضع الأعلى مع زيادة طوله و عرضه إذا احترق حدث له ألسن . و السبب فى ذلك أنّ « 6 » أجزاء الصغار منه المتصلة بالشعلة التى هى الأصل الناشئة منها ، بمنزلة شعر الماغر المتصل بجلده يشتعل و يلتهب ، و حدوث هذه أيضا إمّا بذاتها و إمّا بالعرض » « 7 » .
فصل پانزدهم در تكوّن آثار ألوانيهء دمويّة
« و أمّا الآثار الألوانية « 8 » الدموية فتخيّل كاذب . و حدوثها يكون على جهتين : إحديهما متى كانت سحابة سخية « 9 » لونها أبيض موازية للأثر المعروف باللهيب أو للمصباح « 10 » أو للأعنز و لون جميع هذه أحمر ، حتى تكون « 11 » كأنّها قائمة على عمود . فإذا وقع عليها البصر
هامش
( 1 ) . ( م ) : فيحدث .
( 2 ) . ( م ) : لم يحدث .
( 3 ) . ( تفسير . . . ) : الذى .
( 4 ) . همان ، صص 96 ، 95 .
( 5 ) . ( تفسير . . . ) : و الأعنز .
( 6 ) . ( همان ) : تلك .
( 7 ) . همان ، ص 96 .
( 8 ) . ( همان ) : و أما الألوان .
( 9 ) . ( همان ) : سخيفة .
( 10 ) . ( همان ) : للمصابيح .
( 11 ) . ( م ) : يكون .