إذا كان كذلك وجب أن يكونوا قد حدثوا لا بالولادة و هذه الخاصة « 1 » إما إستغناء بسبب « 2 » الجبلة كالبهائم ثم يتبعه إنبعاث إرادة لإنشاء الصناعة أو « 3 » بسبب غير ذلك المستعين « 4 » أو لشدة الإظهار للمستعين « 5 » أو إلهام سماوى يتوصل « 6 » عن قريب إلى مفروغ عنه يكون ذخيرة إلى وقت طلب الآخرة « 7 » بالرويّة و الفكر » « 8 » ، إنتهى كلامه .
و يؤيّده ما قال الفارابى فى شرح كتاب المنطق لأرسطو بهذه العبارة : « لكن « 9 » هذا اللفظ « 10 » ما يفهم « 11 » منه لا صادق و لا كاذب ما لم يشترط « 12 » معه أنّه موجود « 13 » إمّا فى الزّمان كلّه أو فى زمان بعينه مثل ما يقال فى كثير من الحيوانات إنّها كانت « 14 » فى القديم مثل الهذيل و على مثل ما يقال فى كثير من الخرافات إنّ حيوانا سيوجد فى المستقبل من غير أن يكون وجد فى الماضى » « 15 » .
و مؤيّد اين است آنچه در تفسير آيه كريمهء :
« كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما »
« 16 » در كافى از ائمهء طاهرين مروى است ، قال الصادق - عليه السّلام - : « كانتا مرتوقين « 17 » ليس لهما أبواب و لم يكن للأرض أبواب و هو « 18 » النبت و لم تمطر « 19 » السماء عليها ففتق السماء بالمطر و فتق الأرض بالنبات و ذلك قوله :
" أَ وَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ، أَ فَلا يُؤْمِنُونَ "
« 20 »
»
« 21 » .
و فيه عن الباقر - عليه السّلام - : قال : « إنّ اللّه تبارك و تعالى أهبط آدم إلى الأرض و كانت السماء رتقا لا تمطر « 22 » شيئا و كانت الأرض رتقا لا تنبت « 23 » شيئا فلمّا تاب اللّه عز و جل على
هامش
( 1 ) . ( همان ) : الخاصية .
( 2 ) . ( همان ) : لسبب فى .
( 3 ) . ( همان ) : - .
( 4 ) . ( همان ) : المستغنى .
( 5 ) . ( همان ) : الاستظهار للمستغنى .
( 6 ) . ( همان ) : يوصل .
( 7 ) . ( همان ) : الاخر .
( 8 ) . همان ، ص 79 .
( 9 ) . ( شرح الفارابى لكتاب ارسطوطاليس فى العبارة ) : + لا .
( 10 ) . ( همان ) : + و لا .
( 11 ) . ( همان ) : نفهم .
( 12 ) . ( همان ) : لم تشترط .
( 13 ) . ( همان ) : + أو غير موجود .
( 14 ) . ( همان ) : + موجودة .
( 15 ) . شرح الفارابى لكتاب ارسطوطاليس فى العبارة ، ص 29 .
( 16 ) . الانبياء ( 21 ) ، آيه 30 .
( 17 ) . ( تفسير قمى ) : مرتوقتين .
( 18 ) . ( همان ) : هى .
( 19 ) . ( م ) : لم يمطر .
( 20 ) . ( تفسير قمى ) : - و جعلنا من الماء كلّ شىء حىّ ، أ فلا يؤمنون . ( الأنبياء ( 21 ) ، آيهء 30 ) .
( 21 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 70 .
( 22 ) . ( م ) : لا يمطر .
( 23 ) . ( م ) : لا ينبت .