يقول :
" يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ " ،
و قال :
" أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
« 1 » » « 2 » .
و فى حديث توحيد المفضل ، قال الصادق - عليه السّلام - : « الحمد للّه مدير الأدوار و معيد الأكوار طبقا عن طبق و عالما بعد عالم ليجزى الذين أساؤا « 3 » بما عملوا و يجزى الذين أحسنوا بالحسنى « 4 » تقدست أسماؤه و جلّت آلاؤه » « 5 » .
و من مىگويم كه دليل عقلى بر اينكه افراد نوع انسان بلكه افراد ساير انواع بالكليه معدوم مىشوند و در دور تعميرى ديگر به تولد حادث مىشوند نه به توالد ، چنانكه بعضى گمان كردهاند ، يكى آن است كه پيشتر در جواب شك گفته شد ، چه اگر دور تخريبى نباشد آن محالها لازم آيد كه در شك سابق گفته شد . دويم آنكه افراد نوع انسان اگر هميشه هم به تولد و هم به توالد باشد ، البته بايد كه نسل انسان ديگر غير نسل حضرت آدم - عليه السلام - حادث و باقى بوده نسل او نيز مضبوط و ممتاز و باقى باشد . و حال آن كه متواتر است كه هيچكس نسل آن انسان مفروض حادث به توالد را نديده و نشنيده است كه باقى باشد ، بلكه تمام عالم متفقند كه هر انسانى كه در عالم هست از نسل حضرت آدم - عليه السلام - است لا غير . و مؤيّد اين است آنچه در كتاب اثنى عشريه « 6 » از ابن عباس مروى است در حديث طويل قال : « و جنة المأوى تأوى إليها أرواح الشهداء و ذلك انّ اللّه جلّ ذكره يجعل أرواح الشهداء فى أجواف طيور « 7 » خضر ترتع فى رياض الجنة حيث شاءت ، و تأوى إلى قناديل من ذهب تحت العرش فى جنة المأوى ، فيطلع اللّه عليهم إطلاعة فيقول : ما تشتهون ، فيقولون و ما نشتهى و نحن نستريح « 8 » فى الجنّة حيث نشاء ثلاثا .
هامش
( 1 ) . ق ( 50 ) ، آيه 15 .
( 2 ) . تفسير عياشى ، ج 2 ، ص 238 .
( 3 ) . ( بحار الانوار ) : أساؤوا .
( 4 ) . ( همان ) : + عدلا منه .
( 5 ) . بحار الانوار ، ج 3 ، باب 4 ، ص 90 .
( 6 ) . ( روايت مذكور در اثنى عشريه ديده نشد و در مآخذ ديگر هم بعضى از عباراتش آمده است فى المثل « و جنة المأوى تأوى إليها أرواح الشهداء » در تفسير جوامع الجامع طبرسى ( چاپ دانشگاه تهران ، ج 3 ، ص 293 ) همين عبارت آمده است . عبارت « ارواح الشهداء فى اجواف الطيور خضر » نيز در منهاج الصادقين آمده است .
همچنين ر . ك . به الكتب السته ، سنن دارمى ، باب جهاد ، ش 18 .
( 7 ) . ( م ) : الطيور .
( 8 ) . ( م ) : نسترح .