به ادوار و اكوار . و بعد از انقضاى حكم و تأثير آن وضع وضعى ديگر و قران ديگر كه حكم و تأثير آن ، تخريب دنيا باشد تا مدت معين ، مثلا سى و شش هزار سال يا سيصد و شصت هزار سال . و بعد از انقضاى حكم و تأثير آن وضع وضعى ديگر و قران ديگر كه حكم آن باز تعمير دنيا باشد تا مدت معين مذكور ، و همچنين إلى غير النهاية من الطرف الماضى و المستقبل . و هميشه اوضاع و قرانات غير متناهيهء تعميرى را لازم افتاده باشد ، صدور حادثات إلى غير النهاية « 1 » منطبقا و لازما للقرانات الغير المتناهية التعميرية . و اوضاع و قرانات غير متناهى تخريبى را لازم افتاده باشد ، فساد آن صور حادثة إلى غير النهاية « 2 » منطبقا و لازما للقرانات الغير المتناهية التخريبية . پس فى الحقيقه اين حادثات و فاسدات ، لازم حركت دورى غير متناهى است بالعرض كواكب و اوضاع و احكام حادثه و فاسدهء آنها نه بالذات . و قطع نظر از كواكب و احكام آنها ، يك حركت دورى غير متناهى ازلى و ابدى و يك تأثير و تأثّر ازلى و ابدى است . پس به حسب يك حركت و يك تأثير و تأثّر غير متناهى ، لازم ندارد انطواى تأثيرات غير متناهى را و به حسب تأثيرات تعميرى و تخريبى غير متناهى ، چون دانستى كه هرگز نبوده است كه قرانات تعميرى و تخريبى نباشند « 3 » پس هميشه بعضى اوقات به حسب قرانات تخريبى ، فيض از واجب منقطع و به حسب قرانات ديگر هميشه فيض از واجب و از عقول فايض بوده است و خواهد بود إلى غير النهاية « 4 » من الطرف الماضى و المستقبل . و مؤيّد اين است آنچه شيخ در شفا در فصل حال حوادث كبار و طوفانات گويد : « و ممّا يقنع فى وجود هذه و حدوثها مرّة « 5 » الأخبار المتواترة فى « 6 » طوفان الماء . و ممّا يقنع أيضا « 7 » أنّ الأشياء القابلة للزيادة و النقصان و القلّة و الكثرة و إن كان أكثر الوجود فيها الوجود المتوسط « 8 » و ما يقرب منه فإنّ طرفيها لا يخرجان « 9 » عن « 10 » الامكان و كما « 11 » يتّفق كثيرا أن تأتى « 12 » السنون على بقاع عظيمة « 13 »
هامش
( 1 و 2 ) . ( م ) : نهايه .
( 3 ) . ( م ) : نباشد .
( 4 ) . ( م ) : نهاية .
( 5 ) . ( شفا ) : كثرة .
( 6 ) . ( همان ) : + حديث .
( 7 ) . ( همان ) : فى اثبات ذلك .
( 8 ) . ( همان ) : + بين طرفى الإفراط و التفريط .
( 9 ) . ( همان ) : طرفها لا يخرج .
( 10 ) . ( همان ) : + حدّ .
( 11 ) . ( همان ) : قد .
( 12 ) . ( م ) : يأتى .
( 13 ) . ( شفا ) : + من المعمورة .