نقص ، چنانكه مقابلش كه كثرت كثير است نه كمال واحدات است و نه نقص . و چون اين دانسته شد ، گوييم علل فاعلى همان علل فاعلى ماهيات موجودهء واحدات است اصيليا .
و علل فاعلى ماهيات موجودهء واحدات است تبعيا به جعل واحد ، اعم از اينكه آن علل فاعله متكثر باشند بالذات يا متكثر باشند به حسب جهات . و واحدات ، يعنى ماهيات متصف به واحدات ، علت متبوعى و ملزومى عدد است نه علت فاعلى . اين است آنچه فيثاغورس گويد كه وحدت امرى است كه زايد و عارض ذات واحد و لازم ذات واحد باشد ، الّا اينكه وحدات امور ديگر ، سواى وحدت عدد ، جزء و ما به القوام تحقق عدد بوده ، از اجتماع آنها عدد حاصل مىشود حقيقتا ، چنانكه اثنين و هر عددى ديگر . و البته مركّب از واحدات واحدات است ، اما واحدات انواع عدد بما هو عدد ، مثلا وحدت اثنين واحد و ثلاثهء واحد و عشرهء واحد ، لياقت جزء و ما به القوام ديگر نداشته ، از تألف آنها عددى ديگر حاصل نمىشود مگر مجازا ؛ بلكه از كلامش چنين ظاهر مىشود كه عقل فعال و وحدت او نيز جزء عدد و معدود نمىگردند ، چه جاى ذات اقدس بارى - جلّ شأنه - كما نقل عنه صاحب الملل و النحل و قال : « فيقول الوحدة تنقسم « 1 » إلى وحدة بالذات و وحدة بالعرض ، فالوحدة بالذات ليست إلّا لمبدع الكل الذى منه يصدر الوحدانيات « 2 » فى العدد و المعدود . و الوحدة بالعرض تنقسم « 3 » إلى ما هو مبدأ العدد « 4 » و ليس داخلا فى العدد « 5 » ، و إلى ما هو مبدأ العدد « 6 » و هو داخل فيه . و الأوّل كالواحدية « 7 » للعقل الفعال لأنّه لا يدخل فى العدد و المعدود . و الثانى ينقسم إلى ما يدخل فيه كالجزء له فإنّ الإثنين إنّما « 8 » هو مركب من واحدين و كذلك كلّ عدد فمركب من آحاد لا محالة و حيثما ارتقى العدد إلى أكثر تزول « 9 » نسبة الوحدة إليه إلى أقل و إلى ما يدخل فيه كاللازم « 10 » لا كالجزء فيه ، و ذلك لأن كلّ عدد و « 11 » معدود لن يخلو قط عن وحدة يلازمه « 12 » فإنّ الإثنين و
هامش
( 1 ) . ( م ) : ينقسم .
( 2 ) . ( ملل و نحل ) : الذى تصدر منه الوحدانية .
( 3 ) . ( م ) : ينقسم .
( 4 ) . ( ملل و نحل ) : للعدد .
( 5 ) . ( همان ) : فيه .
( 6 ) . ( همان ) : للعدد .
( 7 ) . ( همان ) : كالوحدة .
( 8 ) . ( همان ) : بما .
( 9 ) . ( همان ) : نزل .
( 10 ) - ( همان ) : اللازم له .
( 11 ) . ( همان ) : - .
( 12 ) . ( همان ) : ملازمه .