اجزاى او امر عدمى يا امر اعتبارى باشد . و من تعجب دارم از شيخ الرئيس كه عدد را موجود مىداند در خارج ، و وحدت را كه اجزاى اوست اعتبارى مىداند .
فصل سيوم در بيان حقيقت و ماهيت عدد
اما بيان حقيقت و ماهيت عدد ، چنانكه در كتاب قاطيغورياس از ارسطو مشهور است اين است كه : « العدد كمّ منفصل قارّ ، أما أنّه كمّ لأنه شىء يقدّر كلّه بجزئه بالذات ، و كلّ ما هو كذلك فهو كمّ . و أما أنّه منفصل لأنه مؤلّف من اجزاء متفرقة بعضها عن بعض و لا يمكن أن يتوهّم فيها حد مشترك [ الذى ] هو نهاية لأحدهما و مبدأ للآخر و كل ما هو كذلك فهو كم منفصل . و أما أنّه قار لأنّ أجزائه ثابتة بالفعل فى الواقع . فالعدد كمّ منفصل من أجزاء متفرقة بعضها عن بعض و لا يمكن أن يتوهم فيها حد مشترك [ الذى ] هو مبدأ لأحدهما و نهاية للآخر ، و هى مع ذلك قارّ » « 1 » .
و اما به حسب رسم و تحديد ما عبارت از موجودى است در خارج كه ذات و حقيقت او در خارج عين متجزى الذات مطلق بوده ، از اين جهت كه بالذات قابل تقدير [ است ] و به جزء او كلّ او را توان پيمود بالذات ، و مع ذلك منفصل الذات بوده ، از اين جهت اجزاى او محدود به حدود مشتركه نباشند و مع ذلك قارّ باشند . و اين مرادف كثرت است ، از آن جهت كه رسم و حدّ كثرت « 2 » نيز بعينه همين است كه گفته شد .
فصل چهارم در بيان علت قابلى عدد
اما علت قابلى كثرت و عدد عبارت از موجوداتى است كه در شأنشان باشد كه هريك
هامش
( 1 ) . مأخذ قول يافت نشد .
( 2 ) . ( م ) : اسم وحدت كثرت .