چون جسم قياس به بياض و سواد مثلا . دويم قابل غير حقيقى و آن عبارت از قابلى است كه غير مقبولش نباشد در خارج ، چون قبول عدد مر تجزّى بالفعل را ، يعنى ذو اجزائيت بالفعل را كه به وجهى عين آن أجزاست مؤتلفة در خارج . يا اگر غير او باشد جمع تواند شد با او در خارج ، چون قبول هيأت تركيبى ، مثلا كرسى مر انفصال بالفعل را كه به طريان انفصال بالفعل آن هيأت تركيبى باطل مىشود بالمرّة .
و متصل را به سه معنى اطلاق مىكنند : يكى قياس به نفس ذات شىء كه متصل فى نفسه و نفس اتصال نيز خوانند . دويم قياس به عارض و محمول آن شىء به اشتقاق .
سيوم قياس به امر مماسّ و مجاور آن شىء به اضافه .
و قسم اول به مذهب شيخ و تابعين او بر دو قسم است : يكى به معنى موجودى كه متجزّى بالوهم باشد بالذات ، به حيثيتى كه اجزاى وهمى او حدود مشتركه داشته باشد و اين [ را ] كمّ متصل الذات گويند كه مقابل كمّ منفصل الذات است ، اعم از اينكه اجزاى وهمى او قارّ باشد ، چون خط و سطح و جسم تعليمى ، يا غير قارّ باشد ، چون زمان . دويم به معنى موجودى كه شأنش باشد كه قابل و معروض كمّ متصل در جهات ثلاث باشد ، و از اين جهت متصل الذات جوهرى بوده كأنّه مقابل حقيقى منفصل الذات جوهرى باشد ، نه مقابل حقيقى منفصل الذات عرضى . و اين محال است از آن جهت كه اگر مقابل حقيقى منفصل الذات عرضى باشد ، لازم [ آيد ] كه يك چيز در يك نوع تقابل دو مقابل حقيقى داشته باشد ، و هو محال بالبديهه . و اگر مقابل حقيقى منفصل الذات جوهرى باشد ، لازم آيد كه منفصل الذات جوهرى موجود باشد ، يعنى نوع جوهرى مؤلف از اشخاص جوهرى موجود باشد ، و اين بديهى البطلان است ، چنانكه شيخ به تقريبى در نجات تصريح به اين معنى دويم كند و گويد : « لو كانت المادة « 1 » خلوّا عن الأقطار لكانت حينئذ غير كمّ البتة ، فكانت « 2 » غير متجزّئة « 3 » الذات ثابتة عليه ، أى إن « 4 » لم يكن فى قوّته أن يتجزى ذاته حتى يكون جوهرا مفارقا فما كان يمكن أن يحلّها مقدار لأنّ الغير « 5 » المتجزّى لا يطابق « 6 »
هامش
( 1 ) . ( نجات ) : - .
( 2 ) . ( همان ) : و كانت .
( 3 ) . ( م ) : متجزّى .
( 4 ) . ( همان ) : و .
( 5 ) . ( همان ) : غير .
( 6 ) . ( م ) : لا تطابق .