تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
التى تحدث « 1 » لنا فى أول الأمر و التخيلات غير منفصلة و لا متميزة و ليس الأمر عند الطبيعة كذلك ، لأنّ المعروفة عند الطبيعة هى الإمور الخاصة التى منها تعمل « 2 » الأشياء كالحال فى الصنايع العملية . كان من الواجب أن نبتدىء بالنظر فى المبادى العامة للأمور الطبيعية و نتبع ذلك بالنّظر فى اللواحق العامة . و أيضا فإنّ المطلوبات الخاصة بموضوع موضوع إنّما يتم بهذا النحو من التعليم ، أعنى أن تكون « 3 » للمطلوبات العامة موضوعات عامة و للخاصة موضوعات خاصة و إلّا لم تكن « 4 » أولى و كلية لها و محمولة من طريق ما هو . و لو كنّا نروم مثلا إعطاء أحد الأسباب العامة لبعض الأمور الخاصة كالمادة الأولى للنّبات مثلا أو للانسان « 5 » لم تكن « 6 » المقدمات المأخوذة فى ذلك من طريق ما هو و لا اوّلا ، فضلا عن أن تكون « 7 » خاصة . و كانت المعرفة بهذا النحو معرفة ناقصة مع ما كان يصحب ذلك من التكرار ، فإنّه كان يلزم أن يكون السبب الواحد بعد الأشياء التى هو لها سبب ، فهذه هى الأمور الضرورية الداعية إلى إنقسام هذه الصناعة و غيرها إلى أجزاء كلية و جزئية ، بعضها فى التعليم متقدم لبعض . » « 8 »

فصل دويم در بيان شرح اسم جوهر و عرض

رسم جوهر و عرض آنچه از ارسطو مشهور است يكى اين است كه گويد عرض بما هو عرض در خارج عبارت از موجود در چيزى است در خارج كه نبوده باشد كالجزء آن چيز ، و ممكن نباشد قوام تحقق او بدون آن چيز . و رسم جوهر عبارت از موجودى است در خارج كه چنين نباشد . شيخ الرئيس و ساير محققين متأخرين بر اين رسم بحث كرده‌اند و گفته‌اند كه مراد از
هامش
( 1 ) . ( م ) : يحدث . ( 2 ) . ( م ) : يعمل . ( 3 ) . ( م ) : يكون . ( 4 ) . ( م ) : لم يكن . ( 5 ) . ( م ) : الانسان . ( 6 ) . ( م ) : لم يكن . ( 7 ) . ( م ) : يكون . ( 8 ) . مأخذ قول نه در مجموعه رسائل و نه در ساير آثار قابل دسترسى ابن رشد يافت نشد .