تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
و اگر ذهنى باشد ، حقيقى باشد يا اعتبارى ؛ و اگر اعتبارى باشد ، نفس الأمرى باشد يا اختراعى ؛ و اگر خارجى باشد ، عقلى باشد يا حسّى يا فوق عقلى و حسى . و قيد « به عنوان ثبوت » براى آن كرديم تا ما صدقات مفهومات اعتبارى كه امور عدميه‌اند ، و ما صدقات مفهومات صفات سلبيه كه امور ليسيه و سلبيّه‌اند ، و فى الحقيقه مشار اليه به عنوان عدم و سلبند نه به عنوان شيئيت و ثبوت ، بيرون رود . پس هو ما يمكن أن يشار اليه بوجه مّا ياب كنه بادراك مّا به عنوان ثبوت امر و هو و شىء است حقيقتا و بالعكس ، أعم از اينكه ذهنى باشد يا خارج ذهنى ، و على اىّ تقدير « 1 » موجود باشد يا أجزاى موجود ، يعنى ماهيت و وجود ، يا فوق موجود و اجزاى موجود . و اين شرح اسم كأنّه حدّ تامى است مر امر و هو و شىء را به حيثيتى كه اتمّ و اوضح از اين ممكن نيست ، و تصور و تصديق به محدود اين حد متضمّن علوم بسيار بلكه موقوف عليه اكثر مطالب عمده است ؛ فليتبصّر و ليتحفّظ .

فصل دويم در تقسيم امر و هو و شىء و ممكن أن يشار إليه مطلق

بدان كه ما صدق مفهوم امر و هو و شىء و ممكن أن يشار إليه در واقع و نفس الأمر بر دو قسم است : يكى آنكه در حاقّ و نفس الأمر ممكن أن يشار إليه نتواند بود مگر به غير ، اعم از اينكه اين معنى از او ظاهر باشد از براى ما در بادى الرأى چون ماهيات نسبى الذات ، مثلا أين و متى و له و اضافه و مانند آنها ، يا ظاهر نباشد از او براى ما مگر بعد از ثبوت فاقر الذاتية و تقرر و تحقق بالغيرية او در ثانى الرأى ، چون ماهيات جوهريه و كميّه و كيفيّه و مانند آنها . دويم آنكه ممكن أن يشار إليه تواند بود بالذات نه بالغير بوجه مّا ، چون ذات بالذات و موجد موجودات بالغير - تعالى شأنه . قسم اول را فاقر الذات و قسم دويم را غنى الذات خوانيم . قسم اول بر دو قسم است : يكى آن است كه ممكن أن يشار إليه باشد در ذهن ، چون
هامش
( 1 ) . ( م ) : التقدير .