تخطي إلى المحتوى الرئيسي

احياى حكمت ( مشتمل بر طبيعيات ) ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
خاصا « 1 » له أو له صفة خاصّة ليست لسائر المحركين . ثم تتبعنا « 2 » خاصّة خاصّة و لازما لازما ، فتوصلنا « 3 » بها إلى إنيّتها و كذلك لا نعرف حقيقة الأوّل بل « 4 » إنّما « 5 » نعرف منه أنّه يجب له الوجود « 6 » و هذا « 7 » لازم من لوازمه لا حقيقته و نعرف بواسطة هذا اللازم لوازم أخرى كالوحدانيّة و سائر الصفات » « 8 » . و ديگر بايد دانسته شود كه هر لفظى يا موضوع است از براى معنى مّا ، چون زيد و نار ؛ يا غير موضوع است از براى معنى مّا ، چون ديز و ارن و مانند آنها . پس هر لفظى كه موضوع است از براى معنى مّا ، لايق سؤال به ماى شارحه است ، چنان‌كه گويند : ما تعنى بهذا الاسم و ما تريد به ؟ يعنى معنى و مراد نفس بسيار است ، تو از اين لفظ چه معنى خواسته‌اى « 9 » ؟ در جواب گويد : فلان و فلان . و چون اين دانسته شد گوييم شك نيست كه لفظ أمر و هو [ و ] شىء از الفاظ موضوعه و ما يعنى و ما يراد است ، إلّا اينكه از شدت بداهت محتاج به شرح نيست مگر به جهت تذكر و اخطار به بال به جهت نفعهاى بسيار ، چه اكثر شبهات و اختلافات عظيم از عدم ضبط و تذكر معانى بديهيه « 10 » است ، چنان‌كه مفهوم وجود به معنى مقابل عدم كه يك معنى بديهى است در ذهن ، ما صدق او را بعضى اعتبارى و انتزاعى محض مىدانند و بعضى محقق حقايق و موجد موجودات . پس جواب لايق از سؤال به ماى شارحهء آنها به جهت تذكر اين است كه گوييم : امر و هو و شىء كه حقيقتا « 11 » كالمترادفاتند ، عبارت از ما يراد بديهى است كه لازم او افتاده باشد معنى مقابليت لا شىء و لا امر و لا هو . و لازم او افتاده باشد معنى ممكن أن يشار إليهيّت بوجه مّا به عنوان ثبوت نه به عنوان نفى و سلب . و مراد از ثبوت ، ما يراد بديهى است كه مقابل لا ثبوت است ، اعم از اينكه آن ما يراد ذهنى باشد يا خارج ذهنى ؛
هامش
( 1 ) . ( تعليقات شيخ ) : أنّ له محركا خاصا . ( 2 ) . ( م ) : يتبعنا . ( 3 ) . ( م ) : فيوصلنا . ( 4 ) . ( تعليقات شيخ ) : - . ( 5 ) . ( تعليقات فارابى ) : - . ( 6 ) . ( تعليقات شيخ ) : + أو ما يجب له الوجود . ( 7 ) . ( همان ) : + هو . ( 8 ) . فارابى ، تعليقات ، ص 40 ؛ ابن سينا ، تعليقات ، ص 34 . ( 9 ) . ( م ) : خواسته . ( 10 ) . ( م ) : بديهه . ( 11 ) . ( م ) : + كه .