. . . . . . . . . .
شرح
أشده فإنه لا يلائم مع الرخصة بوجه .
وعليه فلا اشكال بالنظر إلى الروايات في سقوط الأذان والإقامة في هذا الموضع والظاهر أنه لا فرق بين من كان غرضه من الدخول ، هي الشركة في الجماعة وبين من لم يكن غرضه ذلك سواء أراد الصلاة فرادى أم جماعة بجماعة ثانية مستقلة لأن بعض الروايات المتقدمة وان كان مورده الصورة الأولى الا انه لا ينبغي إشكال في إطلاق البعض الأخر بل في صراحة الشمول للصورة الثانية كرواية أبي على باعتبار ذيلها الدال على فرض عبارة الداخلين الصلاة جماعة مستقلة كما لا يخفى وهل السقوط في كلتا الصورتين بملاك واحد أو بملاكين سيأتي التعرض له إن شاء اللَّه تعالى .
ثم إنه لا إشكال في اعتبار تفرق الصف في السقوط في هذا الموضع والظاهر أن المراد منه هو عدم بقاء صورة الجماعة والهيئة الحاصلة من أجلها فلو تفرق بعض الصفوف بان خرج بعض المأمومين من الصف وان لم يخرجوا من المسجد بعد أو لم تكن الهيئة مرتبطة بالجماعة بل أعرضوا عن الصلاة وان بقوا في مكانهم لاستماع المنبر أو غيره فالظاهر صدق التفرق من دون توقف على تفرق الكل وخروجهم من الصف بل من المسجد والدليل عليه مضافا إلى أن المتفاهم من التفرق ذلك بعض الروايات المتقدمة الواردة في مورد خروج البعض من المسجد وجلوس بعض آخر للتسبيح والتعقيب نعم في رواية زيد النرسي المتقدمة التفصيل فيما إذا انصرف القوم عن الصلاة ولم يتفرقوا بوجه بين الصورتين والحكم في إحديهما بسقوط الأذان والإقامة معا وفي الثانية بسقوط الأذان فقط ولكنها مع إجمالها في بيان الفرق بين الصورتين متفردة بهذا التفصيل .
ثم إنه يظهر من المتن اعتبار أمور أخر زائدة ، على ما ذكر :
أحدها كونه في المسجد بمعنى ان السقوط في هذا الموضع يختص بمن دخل المسجد فوجد القوم قد صلوا ولم يتفرق الصف ويدل عليه أكثر الروايات