. . . . . . . . . .
شرح
وقال الفيومي في المصباح : « الخز اسم دابة ثم أطلق على الثوب المتخذ من وبرها والجمع خزوز مثل فلس وفلوس ، والخزز الذكر من الأرانب والجمع خزان كصرد وصردان » وقال في ترجمة قاموس : » خزاز جامهها بفتح أول معروف است وجمع آن خزوز بر وزن سرور مىآيد - مترجم گويد كه خز جانوريست مانند سمور كه از پوست آن پوستين وغير آن ساخته مىشود وممكن است كه مراد از جامهء خز همين باشد يا آن كه از موى آن جامه مىبافند يا آن كه خز جامه ابريشمين را مىگويند - إلى أن قال : وخزز بر وزن صرد يعنى نر خرگوشان وجمع آن خزان واخزة مىآيد وجاى خرگوشها مخزه است ، واز اين اشتقاق شده است خز وآن حيواني شبيه به نر خرگوش است كه از پوست آن پوستين مىبافند كه مذكور شد » .
وقال في منتهى الإرب : « خز بالفتح جانوريست وجامه از پشم آن جمع خزوز ، وخزز كصرد خرگوش نر جمع خزان واخزه ومنه اشتق الخز » .
وقال في برهان قاطع : « خز با تشديد ثاني در عربي جانوريست معروف كه از پوست آن پوستين سازند وجامهء ابريشمى را نيز گفتهاند » .
والمستفاد من المصباح ومن بعده انه حيوان يؤخذ من صوفه أو وبره أو شعره الثوب وان إطلاقه على الثوب انما هو بلحاظه ولكن ليس في شيء منها اشعار بكونه من الحيوانات المائية بل ظاهرها عدم كونه منها نعم قد عرفت من « المنجد » في تفسير « القندس » انه نوع من الحيوانات المائية .
ويدل على ذلك أيضا روايات منها : ما رواه الكليني عن علي بن محمد عن عبد اللَّه بن إسحاق العلوي عن الحسن بن علي عن محمد بن سليمان الديلمي عن قريب ( غريب - خ ل ) عن ابن أبي يعفور قال كنت عند أبي عبد اللَّه - عليه السّلام - إذ دخل عليه رجل من الخزازين فقال له : جعلت فداك ما تقول في الصلاة في الخز ؟