. . . . . . . . . .
شرح
انصب منه وأبلغ من نصبه لأنه كان يقول اللهم صل على محمد فردا ويمتنع من الصلاة على آله .
واما تصحيح العلامة فقد نوقش فيه من وجهين : الأول انه يظهر من التتبع في كلماته انه ( قدس سره ) يصحح رواية كل شيعي لم يرد فيه قدح ولا يعتمد على رواية غير الشيعي وان كان موثقا فتصحيحه أعم من التوثيق بل غايته تصديق تشيعه وانه لم يرد فيه قدح . الثاني ان توثيقه وتوثيقات مثله من معاصريه أو المتأخرين عنه حيث لا يكون إلا شهادة حدسية منشأها ملاحظة القرائن والأمارات من دون ان يكون متصلا سندا إلى من يشهد بوثاقته بشهادة حسية لا ينبغي الاعتماد عليه لطول الفصل ومضى الأزمنة والقرون ووضح عدم اعتبار الشهادة عن غير حس .
واما عبد الواحد بن محمد بن عبدوس فقد ذكر المامقاني في رجاله ان في الرجل أقوالا : أحدها انه ثقة وهو خيرة التحرير والمسالك وبعض آخر ثانيها انه حسن وهو المحكي عن المجلسي الثاني في غير الوجيزة ثالثها انه مجهول وهو الذي بنى عليه المحقق حيث ترك العمل بروايته لأنه مجهول الحال ومثله العلامة في المختلف .
ومع هذا الوصف كيف يمكن الاعتماد على روايته والأخذ بحديثه .
ومنها رواية الحلبي قال : سألت أبا عبد اللَّه - عليه السّلام - هل قبل العشاء الآخرة وبعدها شيء قال : لا غير انى أصلي بعدها ركعتين ولست أحسبهما من صلاة الليل . « 1 » نظرا إلى أن المستفاد منها انها نافلة مستقلة ولها نحو ارتباط بنافلة الليل ولذا أجاب الإمام - عليه السّلام - بلا ومع استقلالها لا يشملها الأخبار الدالة على سقوط نافلة الصلاة المقصورة .
وأورد على هذا الاستدلال بعض الأعلام بأن الظاهر أن المراد من الركعتين
هامش
( 1 ) الوسائل أبواب أعداد الفرائض ونوافلها الباب السابع والعشرون ح - 1 .