تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفرنامه هاى خطى فارسى ( فارسى ) — صفحة 592

مساهمون:

ص٥٩٢
الحمد لمحمود الّذى جعل عدل الملوك سببا لدوام ملكهم فى الاعصار و الايّام و باعثا لادخال السّرور فى قلوب المظلومين حين الانتقام فصار هذه الحكمة الشّريفة الدّقيقة فى الحقيقة منبع الحيوة فى الا بدان من كلّ باب فقال عزّ من قائل و لكم فى القصاص حيوة يا اولى الالباب و شرّف طراز سلطنة السّلاطين و افتخر قامة اولى الطّول و الاساطين بتشريف الفاخر و الخلعة الباهر يا ايها الّذين امنوا اطيعوا اللّه و اطيعوا الرّسول و اولى الامر منكم فطاعتهم واجبة عينيّة للعباد لقلع المواد المسلّطين على العباد الّذين طغوا فى البلاد فاكثروا موافيها الفساد و تدمير قوم الظّالمين ليشقى صدور قوم مؤمنين و نصلّى على نبيّه المبعوث المنعوت فى التّورية و الانجيل و اشرف ذرّيّة ابراهيم الخليل و مفخر اولاد اسمعيل الجليل نعمة اللّه على الابرار و نقمته على الفجّار شفيع كلّ مذنب و اثم محمّد المكنّى بابى القاسم صلّى اللّه عليه و إله و على وصيّه و خليفته الّذى جعله اللّه له بمنزلة نفسه و وقاه بنفسه و حلّه فى دمسه صاحب ذى الفقار و ساحب ذى الفخار ابى الفتح و الفتوح و السّاكن بين القلب و الرّوح الّذى قال فى شانه تعاليت عن مدح فابلغ خاطب بمدحك بين النّاس اقتصر قاصر ذو الجود و المنن و دافع الكرب و المحن علىّ المكنّى بابى الحسن و على اولاده الكرام و خلفائه العظام الائمّة الاعلام الاف « 1 » التّحيّة « 2 » و السّلام فشكر اللّه ثمّ شكر اللّه كما خصّنا بولاية نبيّه و اهل بيته الطّاهره و حجة المطّهرة الباهرة كذلك انعم علينا فى هذا الزّمان الّذى هو شمس سماء كلّ عصر و اوان بانتظام امور العالم و فرق المختلف من بنى ادم على من اختاره بحكمته و انعم عليه بانواع نعمته و اعطاه ملكا كبيرا و عيشا قريرا و جعله سلطانا نصيرا و هو سلطان السّلاطين و ظلّ اللّه فى الارضين غياث الاسلام و المسلمين و مروّج شريعة سيّد المرسلين و مشيّد الملّة و الدّين عادل فى الاوامر و النّواهى و يستغاث به فى النّوائب و الدّواهى ناشر رايات العدل فى الّزمن و قامع بنيان الظّلم و الفتن رافع اعلام الاثنا عشريّه و مظهر الشّريعة البيضاء النّبويّة و حامى شيعة المرتضويّة غوث الاكاثرة و ملاذ القياسرة السّلطان بن السّلطان بن السّلطان « 3 » و الخاقان بن الخاقان بن الخاقان « 4 » السّلطان فتحعلى شاه قاجار خلّد اللّه ملكه و اجرى فى بحار عدله « 5 » فلكه و لازال ظلّ سلطنته على رؤس المسلمين مدورة متّصلا بظهور الدّولة العظيمة و بروزاية الشّريفة الكريمة المهدوّية
هامش
( 1 ) . ش : الوف ( 2 ) . ش : النحبة ( 3 ) . ش : بن السلطان ندارد . ( 4 ) . ش : بن الخاقان ندارد . ( 5 ) . ش : عدالته