يعود مرضاهم طولا و يشهدهم * عند المصائب فعل السّادة البذل « 1 »
فهم بطانته و الصّائلون به * على العدى بنفوس قبل لم تصل
و في الخميس و في الإثنين يجمعهم * اليه من بين ذى سن و مقتبل
فليس يخلو و لا ينفكّ مجلسه ال * معمور بالأهل و الأنصار و الخول
من عالم فطن او شاعر لقن * او ناطق لسن او ناظر جدل
يرجى و يخشى و ما تخشى غوائله * و من رجا نيل حيف منه لم ينل
تواضع الصّيد اجلالا له و له * تواضع الثّنوي « 2 » الخاشع الوجل
ابوابه لبغاة الخير منتجع * لا يحجب الرّاغب الملهوف بالعلل
ما إن يحيف و لا يصغى الى جنف * و لا يرخّص في حيف و لا ميل
سبيله في الجميع العدل مقتفيا * آثار آبائه عن ذاك لم يزل
انظر فهل طامع في ظلم مضطهد * من طالبّي و شيعيّ و منتقل
او ديلمي فهل يقمعه سيرته * و عدله او يرى في زيّ معتدل
احيا الحلوم و احيا الحالمين لها * و خصّهم منه بالتّبجيل و الجمل [ كذا ؟ ]
موافقت بو الحسين و بو القاسم بمخاصمت داعى
[ ابو القاسم بن النّاصر الكبير باز بگيلان خروج كرد و مردم بسيار بر او جمع شدند ، سيّد بو الحسين نيز از گرگان بر داعى متغيّر شد و حشم جمع كرده بآمل آمد و با داعى مصاف داد و داعى بو الحسين را بشكست ] چون شكسته شد ببرادر ابو القاسم پيوست ، چون ايشان بهم پيوستند با ماكان بن كاكى و علىّ بن خورشيد و اسفار بن شيرويه و رشاموج عهد كردند كه داعى را بگيرند ، چون داعى ازين حال واقف شد از آمل كوچ كرد
هامش
( 1 ) - تصحيح قياسى و در اصل : العذل
( 2 ) - تصحيح قياسى و در اصل : البنوى ، ظاهرا اشاره است بتواضع ثنويّهء مجوس در مقابل آتش كه سجدهء ايشان در اين حالت مثل بوده : ابن المعتزّ ميگويد :وصلت هداهدة كالمجوس * متى تر نيرانها تسجد( المضاف و المنسوب ص 384 )