تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
اگر چه ظاهر كلامش آنست كه امور مستحيل داخل در دايرهء ثبوت علمى حق است ، ولى احتمال دارد مرادش همان باشد كه در فرض و قسم دوم ممتنعات ، مصنف علامه ، بيان نموده است ، لذا يكى از متأخرين اعلى اللّه مقامه ، كلام او را در تعليقهء بر مفتاح توجيه نموده است . « 1 » اين قبيل از قضايا را اهل حكمت متعاليه ، قضاياى غير بتيّه ناميده‌اند . « 2 » در جواب از شبههء معدوم مطلق ، و نظائر آن ، از قبيل شريك بارى و مفهوم اجتماع نقيضين و اجتماع ضدين ، شيخ رئيس و صدر المتالهين و ساير اعلام ، جوابهائى داده‌اند ، از جمله آنكه عقل چون از عالم ملكوت و سطوت است ، قادر است كه مفهوم و معناى نقيضين و شريك بارى و جوهر فرد و ساير ممتنعات را تصور نمايد . حتى قدرت دارد كه عدم نفس خود را با وجود خود ، و عدم علت و عدم عدم را تعقل كند ، نه بعنوان آنكه متصور او مصداق حقيقت ممتنع است ، چون آنچه كه در ذهن و عقل مرتسم مىشود ، مصداق واقعى ممكن است ؛ بلكه اين مفاهيم عناوين حقايق باطل الذاتست . ملاك و مناط صحت مفهومى كه عنوان از براى اين قبيل از مفاهيم است ، آنست كه اين مفاهيم بر ذات خود بحمل بولى حمل مىشود نه به حمل شايع . اين مفاهيم باعتبار حصول ذهنى ، منشاء صحت حكم بامتناع و بطلان است . صحت حكم باعتبار آنست كه اين مفاهيم بحمل شايع از ممكناتند . امتناع حكم از آن جهت است كه معدوم و ممتنع بر اين مفاهيم بحمل اولى ذاتى حمل مىشود . از همين قبيل است احكامى كه بر حقيقت واجب ، عقل جارى مىنمايد . چون حقيقت واجب و كذلك ، صفات ثبوتيهء او محاط عقل
هامش
( 1 ) . مرحوم حكيم كامل و عارف محقق ، استاد مشايخنا العظام ، آقا ميرزا هاشم اشكورى « قدس اللّه روحه » ، بر اين موضع از مصباح الأنس مرقوم داشته‌اند : « الوجود فى نفسه غير داخل فى دايرة الثبوت العلمى و الحضرة العلمية ، و المرادان المستحيل غير داخل فى دايرة الوجود فى نفسه ، بل هو داخل فى دايرة الثبوت العلمى فقط ، و له صورة علمية و عين ثابته ، و لكن يمتنع وجوده فى الخارج ، لاجل كونه من لوازم الاسم الباطن و صورته و هاربا عن الظاهر ، فليس المراد من المستحيل ما هو باطل الذات غير منفرد الحقيقة و الماهية ، كشريك البارى و اجتماع النقيضين و نظائرهما ليس صورة مستقلة علمية ، تدبر » . ( 2 ) . براى بحث تفصيلى اين مطلب رجوع شود به اسفار اربعه چاپ سنگى طهران 1382 ه ق . ص 76 .
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 341 | سيد جلال الدين آشتياني