تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
مركب في العقل دون الخارج ، كالماهية الجوهرية المركبة من الجنس و الفصل ، و الى بسيط في الخارج دون العقل ، كالأجسام البسيطة ، و الى مركب فيهما ، كالمواليد الثلاث . و كل من الأعيان الجوهرية و العرضية ينقسم الى اعيان الاجناس العالية و المتوسطة و السافلة ، و كل منها ينقسم الى الانواع و هي الى الاصناف و الى الاشخاص : « فسبحان الذى لا يعزب عن علمه شىء في الأرض و لا في السماء و هو السميع العليم » . شيخ اكبر رضوان اللّه عليه ، در فتوحات در مقام بيان اينكه مفاهيمى كه با لذات محالند « و داراى صورت علمى مستقل نيستند » ، گفته است : « و من الأولياء ، أيضا الناهون عن المنكر من رجال و نساء رضى اللّه عنهم ، تولّاهم اللّه بالنهى عن المنكر بالمعروف . و المنكر الشريك الذى اثبته المشركون : بجهلهم فلم يقبله التوحيد العرفاني الالهى ، فانكره فصار منكرا من القول و زورا ، فلم يكن ثمّ شريك له عين اصلا ، بل هو لفظ ظهر تحته العدم المحض ، فانكرته المعرفة بتوحيد اللّه الوجودى ، فسمّى منكرا من القول ، اذ القول موجود و ليس بمنكر عينى ، فانه عين لا عين للشريك ، اذ لا شريك ، في العالم عينا ، و ان وجد قولا و نطقا ، فهم الناهون عن المنكر ، و لكن نهيهم بالمعروف في ذلك « 1 » . خلاصه آنكه مفاهيمى كه بحسب نفس الذات ، اباء از تحقق خارجى دارند ، و عنوان موضوع از تحقق خارج امتناع مىورزد ، در حضرت علميه صورت علمى مستقل ندارد ، لذا اين گونه از مفاهيم صورت و تعين اسماء حق نيستند ، اينكه شارح مفتاح گفته است : الحق ان المستحيل داخل في دايرة الثبوت ، فضلا عن المعدومات الممكنة دون الوجود في نفسه ، فليس هذا ما يقوله المعتزلة : بان الممكنات المعدومة ثابتة في انفسها من غير الوجود ، فانه باطل قطعا اذ لا واسطة بين الوجود و العدم . « 2 »
هامش
( 1 ) . رجوع شود بجزء دوم فتوحات مكيهء شيخ عربى ، ص 38 ، چاپ مطبعة الزهية بولاق مصر 1270 ، هجرى قمرى . ( 2 ) . شرح مفتاح قونوى ، تأليف حمزه فنارى ، چاپ طهران 1322 ه ق . ص 27 .