تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
و لما كانت هذه الأسماء بذواتها طالبة للباطن ، هاربة عن الظاهر ، لم يكن لها وجود فيه ، فصور هذه الاسماء ، وجودات علمية ، ممتنعة الاتصاف بالوجود العينى ، و لا شعور لاهل العقل بهذا القسم ، و لا مدخل للعقل فيه . و الاطلاع بأمثال هذه المعانى ، انما هو من مشكاة النبوة و الولاية ، و الايمان بهما . فالممتنعات ، حقايق الهية من شأنها عدم الظهور في الخارج ، كما ان من شأن الممكنات ظهورها فيه ، و كل حقيقة ممكن وجودها ، و إن كانت باعتبار ثبوتها في الحضرة العلمية ازلا و ابدا ، ما شمّت رائحة الوجود ، لكن باعتبار مظاهرها الخارجية كلها موجودة فيه ، و ليس شىء منها باق في العلم بحيث لم توجد بعد ، لأنها بلسان استعداداتها طالبة للوجود العينى . فلو لم يعط الواهب الجواد وجودها ، لم يكن الجواد جوادا ، و لو اوجد بعضها دون بعض ، مع انها كلها طالبة للوجود يكون ترجيحا بلا مرحج . و افرادها ، لتوقفها بازمانها التى يعلمها الحق وقوعها فيها ، تظهر من الغيب الى الشهادة ظهورا غير منقطع الى انقراض النشأة الدنياوية ، و في الآخرة ايضا كما جاء في الحديث الصحيح : « المؤمن اذا اشتهى الولد في الجنة ، كان حمله و وضعه و سنّه في ساعة واحدة ، كما يشتهى » . قال تعالى :
« وَ لَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَ لَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ » .
« 1 » و الاعيان الممكنة ، تنقسم الى الاعيان الجوهرية و العرضية . و الأعيان الجوهرية كلها متبوعات ، و الأعيان العرضية كلها توابع ، و الجواهر تنقسم الى بسيط روحانى « 2 » ، كالعقول و النفوس المجردة ، و الى بسيط جسمانى كالعناصر ، و الى
هامش
او استاثرت به في علم غيبك . ( 1 ) . سوره فصلت ، آيهء 31 ، صدر آيه :« نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ وَ لَكُمْ فِيها . . . ». ( 2 ) . نفوس ناطقه ، بنا بر مذهب تحقيق ، در اصل وجود تجرد ندارد ، بلكه عين مادهء جسمانى است و با قواى مادى باعتبار مقام نازل وجود متحد است . به اين لحاظ ، باعتبار بعضى از مراتب وجود ، مركب است . بعد از خلع جلباب بدن ، نيز باعتبار تجرد برزخى ، بعضى از مراتب نفس داراى جسم است . موجود بسيط تام ، همان عقل است . نفس باعتبار مقام اعلاى وجود ، آن هم نه در همه افراد انسانى ، داراى تجرد تام ، بلكه فوق التمام و فوق التجرد است . اينكه مصنف نفس و عقل را داراى يك حكم مىداند ، بنا بر حكمت مشهوره است : شيخ الرئيس و فارابى و شيخ اشراق ، بلكه همه محققان قبل از « ملا صدرا » صميم ذات نفس را مجرد تام مىدانسته‌اند . و مع‌ذلك اعتقاد داشتند كه به بدن جسمانى تعلق دارد ، در حالتى كه مجرد تام ، عقل است نه نفس ، نفس باعتبار تعلق به بدن ، مادى است ، بعد از استكمال ، مجرد مىشود . اين خود بهترين دليل بر حركت جوهرى در اجسام و مواد است . نفس باعتبار وجود نازل ، عين مواد جسمانى است . از جمادى شروع ، بفناء في اللّه ختم مىشود .
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 339 | سيد جلال الدين آشتياني