است ، يعنى مفهومى است كه عقل يا وهم آن را فرض نموده و ساخته عقل است ، بلكه ساختهء قوة واهمه است . نظير شريك حق و اجتماع دو نقيض يا دو ضد ، « البته اجتماع دو نقيض و دو ضد در موضوع خاص و موضع و محل معين » . اينها از امورى هستند كه عقل مشوب بوهم يعنى عقل نازل مضاف به قوه واهمه منشاء تحصل و تعين اين مفاهيم در ذهن است ، علم حق تعالى ازآنجائىكه بعلم و عقل ، باعتبار تعقل اين امور تعلق مىگيرد ، و موجودات ممكنه از جمله عقل ، و لوازم آن « تصور شريك بارى و ممتنعات ديگر » ، متعلق علم و قدرت و ارادهء حق اول است ، قطعا به اين قبيل از امور ، تعلق مىگيرد ، تعلق علم حق به اين قبيل از مفاهيم از اين جهت نيست كه اين مفاهيم مثل اعيان ثابتهء ممكنات صورت اسماء و صفات حق است و در موطن ذات با اسماء و صفات به يك وجود موجود است بلكه از راه مشاهده موجوداتى كه اين مفاهيم را تعقل مىنمايند ، به اين مفاهيم دانا و عالماند و اين مفاهيم اگر مثل ساير اعيان داراى صورت صحيح در حاق خارج باشد ، بايد ممتنعات داراى وجود خاص باشد ، و اين خود با عنوان امتناع سازش ندارد . اصولا محال و ممتنع به چيزهائى مىگويند ، كه عنوان مفهومى آن ، اباء از تحصل خارجى داشته باشد ، نه آنكه داراى حصول نفس الأمرى و وجود خارجى باشد .
قال الشيخ ( رض ) في الفتوحات في ذكر الاولياء الناهين عن المنكر ، من الباب الثالث و السبعين : فلم يكن ثمّة شريك اصلا ، بل هو لفظ ظهر تحته العدم المحض ، فانكرته المعرفة بتوحيد اللّه الوجودى ، فيسمّى منكرا من القول و زورا .
و قسم لا يختص بالفرض بل هي امور ثابتة في نفس الأمر موجودة في العلم ، لازمة لذات الحق ، لانها صور للأسماء الغيبية المختصة بالباطن من حيث هو ضد الظاهر ، اذ للباطن وجه يجتمع مع الظاهر ، و وجه لا يجتمع معه و تختص الممكنات بالأول و الممتنعات بالثانى ، و تلك الاسماء ، هي التى قال « رض » في فتوحاته : و اما لاسماء الخارجة عن الخلق و النسب ، فلا يعلمها الا هو ، لأنه لا تعلق لها بالاكوان . و الى هذه الاسماء ، اشار النبى بقوله : « او استأثرت به في علم غيبك » . « 1 »
هامش
( 1 ) . اللهم انى أسألك لكل اسم هو لك سميت به نفسك و انزلت في كتابك او علمته احدا من عبادك ،