ذات چون واجد همهء نشئات وجوديه بنحو صرافت و تماميت است ، در وجود و علم و قدرت و اراده ثانى ندارد ؛ چون صرف علم و قدرت و وجود و اراده ، علم و قدرت و وجود و ارادهاى را گويند كه آنچه از سنخ اين معانى فرض شود ، عين او يا تفصيل بعد از اجمال و فرق بعد از جمع آن باشد . اگر مرتبهاى از كمال وجودى فرض شود كه در حق بنحو اعلى و اتم نباشد و حقيقت مقدس حق آن را فاقد باشد ، بايد ذاتش مصداق سلب آن كمال واقع شود . و تركب شىء از وجدان و فقدان ، حاكى از نقص وجودى و محدوديت ذاتيست .
صدر المتالهين ، بعد از عبارت مذكور گفته است : « و تفصيله انه اذا قلنا ان الانسان ليس بفرس ، فسلب الفرسية عنه لا بد و ان يكون من حيثية اخرى غير حيثية الانسانية ، فانه من حيث هو انسان لا غير و ليس هو من حيث هو انسان ، لا فرسا ، و الا لكان المعقول من الانسان بعينه هو المعقول من اللافرس و لزم من تعقل الانسانية تعقل اللافرسية ؛ اذ ليست سلبا محضا ، بل سلب نحو خاص من الوجود و ليس كذلك فانا كثيرا ما نتعقل ماهية الانسان و حقيقته مع الغفلة عن معنى اللافرسية و مع ذلك يصدق على حقيقة الانسان انها لا فرس في الواقع و ان لم يكن هذا الصدق عليها من جهة معنى الانسان بما هو معنى الانسان ، فان الانسان ليس من حيث هو انسان شيئا من الاشياء غير الانسان ، و كذا كل ماهية من المهيات ليست من حيث هي هي إلا هى ، و لكن في الواقع غير خال عن طرفى النقيض بحسب كل شيء من الاشياء غير نفسها . فالانسان في نفس ذاته ، اما فرس او ليس بفرس و هو اما فلك او غير فلك و كذا الفلك اما انسان او غير انسان ، و هكذا في جميع الاشياء المعينة ، و اذا لم يصدق على كل منهما ثبوت ما هو مباين له ، يصدق عليه سلب ذلك المباين ، فيصدق على ذات الانسان مثلا في الواقع سلب الفرس ، فتكون ذاته مركبة من حيثية الانسانية و حيثية لا الفرسية ، و غيرها من سلوب الاشياء .
فكل مصداق لايجاب سلب محمول عنه عليه ، لا بد و ان يكون مركب الحقيقة ، اذ لك ان تحضر صورته في الذهن و صورة ذلك المحمول مواطاة او اشتقاقا ، فتقايس بينهما و تسلب احدهما عن الآخر ، فما به الشىء هو هو غير ما يصدق عليه انه ليس
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 321
مساهمون: سيد جلال الدين آشتياني
ص٣٢١