مفاد اين قاعده ، لزوم وجدان حق جميع حقايق وجوديه راست . « بسيط الحقيقية كل الاشياء الوجودية علما و قدره و كمالا و سعة و ليس بشىء من الاشياء الوجودية نقصا » ، در جاى ديگر فرمودهاند : « ( اهل عرفان ) هو الظاهر و المظهر » ، موافقا لقوله تعالى :
« هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ »
، داخل في الاشياء لا بالممازجة و خارج عن الاشياء لا بالمباينة ، داخل في الاشياء ، لا كدخول شيء في شيء و خارج عن الاشياء لا كخروج شىء عن شىء « 1 » .
پس حقيقت حق در مقام ذات ، حقيقة الحقائق و مجمع جميع كمالات و فاقد جميع انحاى عدميه است ، و فقدان كمالى از كمالات ، همان تركيب از جهت وجدان و فقدان و ملازم با امكان و حدوثست .
فهم اين قاعده ، مبتنى بر تعقل اصالت وجود و وحدت حقيقت وجود و نيل تام به معناى تشكيك خاصى ، بلكه خاصالخاصيست . همان وجدان حق ، جميع حقايق را و شهود آن حقايق را در مقام ذات ، سبب احاطهء قيوميه او بحسب ذات و احاطهء سريانيهاش بحسب فعل نسبت به همهء حقايق است . حقيقت او تمام هر شيء و كمال هر ناقص است .
« عَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ » .
تحقيق و تتميم
از مطاوى كلمات گذشته ، معلوم و واضح شد كه حقيقت مقدس حق بواسطهء بساطت ذات و تماميت حقيقت ، جامع جميع نشئات و فعليات است ، و به مقتضاى احاطهء قيّومى آن ذات كروبى صفات ، و بهجت انبساط ، بجميع اشياء ، و مبدا بودن آن علت العلل نسبت بجميع عوالم غيب و شهود در مقام ذات ، بايد همهء كمالات را واجد باشد ، بهنحوى كه هيچ موجودى از حيطهء او خارج نباشد ، بلكه
هامش
( 1 ) . در كلمات ائمه عليهم السلام ، اشارات و تصريحات لطيفه به اين قاعده زياد است ، ولى فهم آن كلمات شريف صادر از مقام ولايت بدون تسلط تام بعلوم الهيه ممكن نيست ، و هر كسى قابليت فهم حقايق صادر از منبع ولايت را ندارد .از كمان سست ، تير انداختن * كار هر بافنده و حلاج نيست