هو ، فاذا قلت زيد ليس بكاتب ، فلا يكون صورة زيد بما هي صورة زيد ليس بكاتب و إلا لكان زيد من حيث هو زيد عدما بحتا ، بل لا بدّ و ان يكون موضوع هذه القضية اى قولنا : زيد ليس بكاتب ، مركبا من صورة زيد و امر آخر عدمى يكون به مسلوبا عنه الكتابة من قوة او استعداد او امكان او نقص او قصور ، و اما الفعل المطلق ، فحيث لا يكون فيه قوة ، و الكمال المحض ما لا يكون فيه استعداد و الوجوب البحت و التمام الصرف ما لا يكون معه امكان او نقص او توقع ، فالوجود المطلق ما لا يكون فيه شائبة عدم ، لا ان يكون مركبا من فعل و قوة و كمال و نقص و لو بحسب التحليل العقلى بنحو من اللحاظ الذهنى ، و واجب الوجود ، لما كان مجرد الوجود ، القائم بذاته من غير شائبة كثرة و امكان اصلا ، فلا يسلب عنه شيء من الاشياء الا سلب السلوب و الاعدام و النقائص و الامكانات ؛ لانّها امور عدمية ، و سلب العدم تحصيل الوجود ، فهو تمام كل شىء و كمال كل ناقص و جبار كل قصور و آفة و شين ، فالمسلوب عنه و به ليس إلا نقائص الاشياء و قصوراتها و شرورها ، لانه خيرية الخيرات و تمام الوجودات و تمام الشىء احق بذلك الشىء و آكد له من نفسه ، و اليه الاشارة في قوله تعالى :
« وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى »
و قوله تعالى :
« وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ »
و قوله تعالى :
« هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ »
.
در كلمات ائمهء حكمت و سلاك بيداء معرفت ، اين كلمه دائر است كه فرمودهاند : واجب الوجود بالذات ، واجب الوجود من جميع الجهات و الحيثيات است ، و ممكن الوجود بالذات ، ممكن الوجود من جميعالجهاتست . چون تحقيق بيان صدر المتالهين توقف بر توضيح بيشترى دارد ، ناچارم از ذكر مطلبى كه حل كثيرى از غوامض بر آن توقف دارد :
صرف حقيقت و حقيقت صرفه ، آن حقيقتى را گويند كه خالى از كافهء متقابلات آن حقيقت باشد ، و آن حقيقت بوجهى از وجوه ، متصف بعدم آن حقيقت نباشد . مثلا بياض و سفيدى صرف ، بياضى را گويند كه متصف بعدم هيچ نحوى از انحاى سفيدى نباشد ، و آنچه كه از سنخ سفيدى فرض شود ، داخل در اين حقيقت باشد . حقيقت صرفهء بياض ، واجد جميع مراتب سفيدى و فاقد