آخوند ملا صدرا در اسفار « 1 » فرموده است : « فصل في ذكر نمط آخر من البرهان على ان واجب الوجود فردانى الذات ، تام الحقيقة ، لا يخرج من حقيقته شىء من الاشياء . اعلم : ان واجب الوجود بسيط الحقيقة غاية البساطة ، و كل بسيط الحقيقة كذلك فهو كل الاشياء ، فواجب الوجود كل الاشياء ، لا يخرج عنه شىء من الاشياء و برهانه على الاجمال ، انه لو خرج عن هوية حقيقته شىء ، لكان ذاته بذاته مصداق سلب ذلك الشىء ، و الّا لصدق عليه سلب سلب ذلك الشىء ، إذ لا مخرج عن النقيضين و سلب السلب مساوق للثبوت ، فيكون ذلك الشىء ثانيا غير مسلوب عنه و قد فرضناه مسلوبا عنه هذا خلف ، و اذا صدق سلب ذلك الشىء عليه ، كانت ذاته متحصلة القوام من حقيقة شىء و لا حقيقة شىء ، فيكون فيه تركيب و لو بحسب العقل بضرب من التحليل و قد فرضناه بسيطا هذا خلف » .
يعنى حقيقت مقدس حق ، چون داراى صرافت ذات و بساطت حقيقت است ، و آنچه كه از كمالات فرض شود ، آن وجود بىنهايت آن را واجد است ؛ بايد در مقام ذات هيچ كمالى را نشود از او سلب نمود . آنچه اراده و علم و قدرت و كمال تصور شود ، بايد خارج از حيطهء علم و قدرت و ارادهء حق نباشد ؛ بلكه حق در مقام
هامش
حيث قال ( ع ) فى جواب سؤال الزنديق عن ماهيته تعالى شىء بخلاف الاشياء ارجع بقولى هذا الى اثبات معنى و انه شىء بحقيقة الشيئية انتهى و القد قال العظيم ارسطاطاليس بسيط الحقيقة كل الاشياء ينظر الى قوله عليه السلام شىء بخلاف الاشياء و قوله بسيط الحقيقة كل الاشياء ينظر الى قوله عليه السلام شىء بحقيقة الشيئية و من ثم يلزم علمه تعالى فى مرتبة علمه بكنه ذاته بجملة الاشياء حيثما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِو الحق ان درك هذا الطور صعب مستصعب بحيث ما تيسر لاحد من اجلة العرفاء السابقين و السلاك العارفين و لا للحكماء المشهورين حسبما وجدناه و قرره صدر المحققين و محصل هذا القول يرجع الى كونه تعالى عالما بكنه حقيقة ذاته التى هى حقيقة حقايق الاشياء و اسمائه الحسنى انما هى حقايق الاشياء بضرب اعلى و كنه ذاته الاحدية بوحدته الحقة حقيقة تلك الحقائق الاسمائية فصار العلم القديم الازلى علما اجماليا فى عين كشف التفصيلى فافهم » .
بطور تفصيل معناى بسيط و بودن حق تعالى كل الاشياء را بيان خواهيم كرد اهل عرفان بر اين قاعده فروعات بيشترى مترتب نمودهاند .
( 1 ) . جلد اول اسفار اربعه چاپ سنگى طهران 1282 فصل 105 ص 202