كه متكلم ، خلق يا حق باشد ، كلام ، امرى غيبى و يا شهودى باشد ، « الكتاب وضع لكل ما يكتب فيه الشىء او ينتقش فيه الشىء ، سواء كان من القرطاس و الألواح الظاهرية او الواحا معنوية » . بنا بر اين ، جميع صفحات وجود ، كتاب تكوينى حق مىباشند كه بقلم قدرت خود نوشته است .
چو قاف قدرتش دم از رقم زد * هزاران نقش بر لوح عدم زد
و چنان كه كلام و كتاب ، حاكى از ضمير متكلم و كاتب مىباشند ، همچنين جميع مراتب آفاق و انفس و درجات وجود ، حاكى از علم و ضمير حقاند ، و جميع مراتب وجودى در نزد او مشهود و معلوم و بلكه او در مرتبهء ذات خود جميع اشياست . اين كلمات وجوديهء حق از مقارعه نفس رحمانى با مخارج ماهيات سماوات ارواح و اراضى اشباح ، حاصل شده است ، و ما سواى حق ، كلمات و علوم و كتاب اويند . قال بعض اهل التحقيق « 1 » : « الكلام الذى هو نسبة بين الظاهر و المظهر ، « لانّه عبارة عن اجتماع الحقائق البسيطة ، منفردة او معتبرة مع توابعها ، ليفيد صورة جمعية يفهم منها و بها احكام تلك الحقائق و ذلك الاجتماع ، كما انه نكاح باعتبار انتاج نشأة فهو ايجاد باعتبار تحصيل الوجود الاضافى ، و كتابة باعتبار تحصيل نقش التعين ، و كلام باعتبار الافهام اللائق بكل مرتبة على التفصيل » من حيث اطلاقه و اصالته صورة علم المتكلم بنفسه او بغيره ، و المعلومات حروفه و كلماته ، و لكل منها مرتبة معنوية » .
از آنچه كه ذكر شد ، معلوم مىشود كه فرق بين كلام و كتاب اعتبارى است ، و جميع صفحات وجود ، كتاب و كلام و قرآن و فرقان الهيهاند ، كه حاصل شدهاند از كلمات تامّات و محكمات ، و اخر متشابهات . متكلم به اين كلمات وجوديه حق است ، و اوست كه بقلم قدرت خود ، اين كتاب تكوينى آفاقى و انفسى را كه در آن نقص و فتورى ديده نمىشود ، بوجود آورده است . از براى كتاب قرآنى و فرقانى حق ، ظهر و بطن و حد و مطلع و از براى بطن آن بطون
هامش
( 1 ) . شارح محقق مقاصد مفتاح قونيوى حمزه فنارى ، چاپ سنگى 1323 ه . ق ، ص 180 .