مراتب علم حق ، عبارت است از عنايت كه نزد مشائين صور مرتسمه و نزد صدر المتالهين ، عين ذات حق مىباشد .
و قضا ، كه عبارت است از عقول طوليه و عرضيه ، كه علوم فعلى و تفصيلى خارجى حقند ، و حقيقت حق ، آنها را شهود مىنمايد .
صدر المتالهين صور مجرّده و عقول قدسيه را از لوازم وجود مبدا مىداند ، و چون حيثيت عدميه و جهات امكانيه در آنها نمىباشد ، آنها را جزء عالم نمىداند . عقول ، قديم و ازلى و باقى به بقاى حقند و بين آنها و حق انفصال وجودى نيست .
مرتبه سوم علم حق ، وجودات برزخيه در قوس نزولند ، كه بجمعيت وجود عقلى و تفرق وجود مادى نيستند ، چون از ماده جسمانى تجرد دارند .
مرتبه چهارم علم حق ، نزد برخى ، وجودات منغمر در مادهاند ، كه از آنها تعبير بسجل كون مشتمل بر دفتر وجود نمودهاند .
صدر المتالهين وجودات ماديّه را چون ملاك ادراك در آنها نيست ، از مراتب علم حق نمىداند .
در اسفار « 1 » گفته است : « فما اسخف قول من حكم بان تلك الصور الجزئية في موادها الخارجية اخيرة .
مراتب علمه تعالى ، و تسمى المادة الكلية المشتملة عليها دفتر الوجود ، و كانه سهى و نسى ما قرأه في الكتب الحكمية : ان كل علم و ادراك فهو بضرب من التجريد عن المادة ، و هذه الصور مغمورة في المادة ، مشوبة بالاعدام و الظلمات الخ » ، جميع مراتب وجود ، كلام و كتاب حقند كه بقلم قدرت خود نوشته است .
صدر المحققين ( اعلى اللّه مقامه ) ، جميع مراتب امكانيه را كلام و كتاب حق تعالى قرار داده است . ما براى توضيح كلام او و بيان مطلب دقيقترى ، ناچاريم از بيان و ذكر تحقيقى كه از غوامض مباحث الهيه است : در نزد اهل معرفت ، الفاظ ، موضوع از براى معانى عامهاند : « الكلام ما يعرب عن ضمير المتكلم » . اعم از اين
هامش
( 1 ) . الهيات اسفار ، چاپ طهران 1382 ه . ق ، ص 63 .