تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
جمعى از اهل حكمت و معرفت علم حقتعالى را بموجودات قبل از ايجاد ، علم واحد اجمالى مىدانند ، و گفته‌اند : حقيقت مقدس حق ، چون عالم بذات خود است و ذات او مبدا صدور جميع اشياست ، و علم به علت تامه ، علم بايد حقتعالى در مقام ذات ، عالم بجميع اشياء باشد و اين علم بايد قبل از صدور اشياء در مقام ذات موجود باشد . اگر ملاك علم حق باشياء وجود خارجى اشياء باشد ، بايد حق اول در مقام و موطن ذات ، عالم بمعلولات خود نباشد ، و علم به غير خود صفت كماليه براى ذات نبوده باشد . اين دسته از اهل فن تصريح كرده‌اند ، كه علم حق بمجعولات خود ، عبارت است از بودن او مبدا مجعولات متميزهء خود در خارج و مبدا تميز شىء ، علم بشىء است . چون علم عبارت از مبدا تميز است ، پس ذات حق تعالى عين علم بموجودات است . اين جماعت گفته‌اند : علم به اشياى خارجيه ، منطوى در علم به ذاتست و چون علم بذات عين ذاتست ، و ذات هم علت وجود ما عدا است ، و از طرفى علم بممكنات منطوى در ذاتست ، در اين صورت علم بموجودات ، علت خارجى وجود آنها است ، و علمى كه علت وجود معلول باشد ، علم فعليست نه انفعالى . ولى چون اين جماعت ، قائل به وحدت حقيقت وجود نيستند ، و معناى قاعدهء بسيط الحقيقة كل الاشياء را كما هو حقه درك ننموده‌اند ، از بيان كيفيت انطواى كثير در واحد عاجزند ، بيان اين مطلب در بيان مرام صدر المتالهين در علم بارى خواهد آمد . « 1 »
هامش
آخر هم گفته است چون اين كلمات از اسرار است از افشاى آن خوددارى مىكنم . ( 1 ) . صدر الدين شيرازى در اسفار ، طبع سنگى طهران 1282 ق . ص 49 ، گفته است : « و اعلم ان كون ذاته عقلا بسيطا هو كل الاشياء ، امر حق لطيف غامض ، لكن لغموضه لم يتيسر لاحد من فلاسفة الاسلام و غيرهم حتى الشيخ الرئيس تحصيله و ايقانه على ما هو عليه ، إذ تحصيل مثله لا يمكن الا بقوة المكاشفة مع قوة البحث الشديد ، و الباحث اذا لم يكن له ذوق تام و كشف صحيح ، لم يمكنه الوصول الى ملاحظة احوال الحقائق الوجودية و اكثر هؤلاء القوم مدار بحثهم و تفتيشهم على احكام المفهومات الكلية و هي موضوعات علومهم دون الانيات الوجودية ؛ و لهذا اذا وصلت نوبة بحثهم الى مثل هذا المقام ، ظهر منهم القصور و التلجلج و التمجمج في الكلام ، فيرد عليهم الاعتراض فيما ذكره من انه : كيف يكون شىء واحد بسيط غاية الوحدة و البساطة ، صورة لاشياء مختلفة كثيرة الخ » .
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 312 | سيد جلال الدين آشتياني