تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
كذلك الوجود على ما هو عليه ، فاذن
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ
، من غير لزوم شىء من المحالات المذكورة . فهذا اصل ان حققته و بسطته ، انكشف لك كيفية احاطته تعالى بجميع الاشياء الكلية و الجزئية ، ان شاء اللّه تعالى . و ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء . و لو لا ان تلخيص هذا البحث على الوجه الشافي يستدعى كلاما بسيطا لا يليق ان نورد امثاله على سبيل الحشو ، لذكرت ما فيه كفاية ، لكن الاقتصار هاهنا على هذا الايماء اولى » . طريقهء خواجه در علم حق بعد از طريقهء شيخ الاشراق بر جميع مسالك در علم حق ترجيح دارد ، اين قول هم مطابق موازين حكمى تمام نيست ، چون علم مفارقات را بما دون ، به صورت مرتسمه دانسته است . ما قبلا ذكر كرديم كه عقول طوليه نيز علمشان بما دون حضوريست ، نه حصولى ، علم حصولى منحصر است بموجودات واقع در عالم حركات ، چون اضافهء عقول بما دون اضافهء اشراقيست و احاطهء قيوميه بماديات دارند . جواهر عقليه هر يك شهود مىنمايند ذات خود را ، و شهود مىنمايند معاليل خود را بشهود حضورى و انكشافى . علم علت بمعلول ممكن نيست مفهوم ذهنى و ماهيت كلى باشد . هر علتى بايد حاق وجود معلول را ادراك و شهود نمايد . ملاك علم علت بمعلول در علل فياضهء وجود معلول ، علم حصولى و مفهومى نمىباشد . شيخ الاشراق ، اين معنا را بطور تفصيل بيان كرده است . اشكالى را كه به شيخ الاشراق در نفى علم تفصيلى و عنائى قبل از ايجاد نموديم ، بمحقق طوسى هم وارد است .

نقل و تحقيق

صدر المحققين در مبدا و معاد ، و بعض ديگر از كتب خود ، طريقهء شيخ الاشراق را به همان نحوى كه ذكر كرديم ، قبول كرده است و طريقهء او را در باب علم بارى تمام دانسته و متعرض طريقهء خود در علم حق نشده است ؛ معلوم مىشود كه صدر المتالهين اين مسئله را در آن زمان كما هو حقها بررسى نكرده
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 309 | سيد جلال الدين آشتياني