تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
است « 1 » : « تنبيه الصور العقلية قد يجوز بوجه ما ، ان تستفاد من الصور الخارجية مثلا ، كما تستفيد صورة السماء من السماء ، و قد يجوز ان يسبق الصورة اولا الى القوة العاقلة ، ثم يصير لها وجود من خارج مثل ما تعقل شكلا ، ثم تجعله موجودا ، و يجب ان يكون ما يعقله واجب الوجود من الكل على الوجه الثاني » . مراد شيخ ، آنست كه علم يا مستفاد از خارجست ، كه از آن تعبير مىشود بعلم انفعالى ، يا آنكه امر خارجى مستفاد از علم است و علم سبب وجود خارجى معلوم گرديده است . اين علم را اصطلاحا علم فعلى مىنامند . چون حقيقت حق مبدا صدور اشياء و فاعل بالعنايه است . علمش علم انفعالى نمىباشد ، متعين است كه علم حق ، علم فعلى بوده باشد ، و الّا لازم آيد ، انفعال حق از غير خودش . چون هر يك از اين دو علم ، « فعلى و انفعالى » يا حاصل از سبب عقليست ، ( موجود مفارق ) كه در جوهر عاقل حصول پيدا مىنمايد ، يا آنكه منبعث از ذات جوهر عاقل مىشود ، علوم حاصله از غير ، بايد ناچار منتهى بعلمى شوند كه منبعث از ذات گردد ، و الّا بايد علل و اسباب تناهى نداشته باشند . پس بايد علم حق تعالى فعلى و منبعث از ذات باشد ، و از غير حاصل نگردد . در اشارات فرموده است « 2 » : « كل واحد من الوجهين قد يجوز ان يحصل من سبب عقلى مصور لوجود الصورة في الاعيان ، او غير موجود بها بعد ، في جوهر قابل للصورة المعقولة ، و يجوز ان يكون للجوهر العقلى من ذاته لا من غيره . و لو لا ذلك لذهب العقول المفارقة الى غير النهاية و واجب الوجود يجب ان يكون له ذلك عن ذاته » . چون بنا بر فلسفه شيخ ، علم تفصيلى حق باشياء در مرتبه‌ى ذات نيست ، بلكه در مرتبه‌ى متاخرهء از ذات و بصور مرتسمه است ، و حق تعالى به همهء موجودات به ترتيب على و معلولى ، احاطهء علمى دارد ، گفته است : « واجب الوجود ، يجب ان يعقل ذاته بذاته على ما تحقق ، و يعقل ما بعده من حيث هو علة لما بعده و منه وجوده ، و يعقل ساير الاشياء من حيث وجوبها في سلسلة الترتيب النازل من عنده طولا و عرضا » .
هامش
( 1 ) . جزء ثالث شرح اشارات چاپ جديد طهران 1379 ص 298 . ( 2 ) . جزء ثالث شرح اشارات چاپ جديد طهران 1379 ص 299 .