تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
اقوال حكما در علم بارى مختلف است ، براى روشن شدن مطلب ، مسالك مختلف در علم را ذكر مىنمائيم و سپس مىپردازيم به بيان قول حق . 1 - ابو نصر فارابى و ابو على ( ابن سينا ) و بهمنيار « 1 » ، و ابو العباس لوكرى « 2 » ، و اتباع آنها علم تفصيلى مبدا را بصور مرتسمه در ذات مىدانند . 2 - شيخ الاشراق و محقق طوسى و سيد محقق داماد و شارح حكمة الاشراق ، علامهء شيرازى « 3 » ؛ جميع صفحات وجود را از مجردات و ماديات ، بسائط و مركبات
هامش
الشيخ الرئيس ابى على بن سينا مع براعته و ذكائه الذى لم يعدل به ذكاء ، و الشيخ الالهى صاحب الاشراق مع صفائه في الذهن و كثرة ارتياضه بالحكمة و مرتبة كشفه و غيرهما من الفائقين في العلم . و اذا كان هذا حال امثالهم ، فكيف من دونهم من اسراء عالم الحواس مع غش الطبيعة و مخالطتها . و لعمرى ان اصابة مثل هذا لامر الجليل على الوجه الذى هو يوافق الاصول الحكمية و يطابق القواعد الدينية ، تبرا عن المناقضات و منزها عن المؤاخذات في اعلى طبقات القوى الفكرية البشرية ، و هو بالحقيقة تمام الحكمة الحقة الالهية و لصعوبة هذا المطلب و غموضه انكر بعض الاقدمين من الفلاسفة علمه بشىء ، فضّلوا ضلالا بعيدا و خسروا خسرانا مبينا » . مسلك عرفا در علم حق تعالى ، بهترين مسلكها است ؛ ولى تحقيق كامل مسلك آنها توقف بر مقدماتى دارد كه در مطاوى كلمات آنها موجود است . ( 1 ) . بهمنيار در كتاب تحصيل بر طبق نظريهء شيخ در علم حق ، سخن گفته است . ( 2 ) . ابو العباس لوكرى در كتاب بيان الحق فى ضمان الصدق ، بر طبق نظريه بهمنيار و شيخ ، اين مسئله را تحقيق نموده است . كتاب « بيان الحق » لوكرى از كتب عاليهء در دورهء فلسفه‌ى اسلامى بر طبق طريقهء شيخ است ، نسخه‌يى از اين كتاب در كتابخانه مركزى دانشگاه طهران موجود است . اى كاش شخص با همتى اين كتاب را منتشر مىنمود . ابتلاى بضعف مزاج ، مانع اقدام حقير بانتشار اين كتاب نفيس است . ( 3 ) . خلاصه‌ى اقوال در علم بشرح زير است : بعضى از اقدمين علم حق را بذات خود ، انكار نموده‌اند . برخى علم حق را بمعلولات خود نفى نموده‌اند ، چون علم ، معلوم لازم دارد و معلومات ( معلولات ) در ازل نبوده‌اند . قائلان بعلم تفصيلى حق در ازل ، اختلاف كرده‌اند ، بعضى ملاك علم تفصيلى حق را مفاهيم و معانى ذهنيه و برخى ثابتات خارجيه دانسته‌اند و عده‌اى علم حق را مثل عقليه و جماعتى اتحاد صور علميه با ذات حق و جمعى ذات حق را علم اجمالى به همه چيز دانسته‌اند و علم تفصيلى او را نفس معاليل امكانيه مىدانند بعلم حضورى . جماعت ديگر ، علم تفصيلى حق را بصور مرتسمه در ذات دانسته‌اند . فريقى ، علم حق را بعقل اول ، علم تفصيلى و بممكنات علم اجمالى ، دانسته‌اند . عرفا در دو موطن در مقام احديت و واحديت ، حق را عالم به همهء حقايق مىدانند ، بيان كلمات آنها به‌نحوى كه سليم از مناقشات بماند ،