يؤخذ من الشىء الموجود ، كما عرض ان اخذنا نحن عن الفلك بالرصد و الحس صورته المعقولة ، و قد تكون الصورة المعقولة غير مأخوذة عن الوجود ، بل بالعكس كما انا نعقل صورة بنائية نخترعها تكون تلك الصورة المعقولة محركة لاعضائنا الى ان نوجدها ، فلا تكون وجدت فعقلناها و لكن عقلناها فوجدت ، و نسبة الكل الى العقل الاول الواجب الوجود هو هذا ، فانه يعقل ذاته و ما يوجبه ذاته و يعلم من ذاته كيفية كون الخير في الكل ، فيتبع الصورة ( صورته خ ل ) المعقولة ، صورة الموجودات على النظام المعقول عنده ، لا على انها تابعة اتباع الضوء للمضيء و الإسخان للحار ، بل هو عالم بكيفية نظام الخير في الوجود و انه عنه ، و عالم بان هذه العالمية يفيض عنها الوجود على الترتيب الذى يعقله خيرا و نظاما و عاشق ذاته التى هي مبدا كل نظام خير من حيث هي كذلك ، فيصير نظام الخير معشوقا له بالعرض ، لكنه لا يتحرك الى ذلك عن شوق » .
شيخ قبل از بيان اين مطلب ، اثبات كرده است كه حق تعالى بذات خود عالم است و علم بذات مستلزم تعدد و تكثر در ذات نمىباشد ، بلكه ذات حق با فرض بساطت ، علم و عالم و معلوم است ، البته چون علم به علت تامه ، مستلزم علم بمعلول است ، حق تعالى باشياء معدومه بنحو اجمال و بساطت عالم است . از اين علم بذات ، صور ، موجودات خارجيه منبعث مىشوند ، و از علم بصور ، علم بموجودات خارجيه بنحو تفصيل لازم مىآيد . و علم تفصيلى حق باشياء ، بصور مرتسمه در ذات است ، و چون اين كثرت بعد از ذاتست ، مستلزم تكثر و تركيب در ذات نمىباشد ؛ بلكه ذات مبدا صدور كثرات در موطن علم تفصيلى متأخر از ذات مىباشد ؛ و چون در بادى نظر احتمال مىرود كه علم ارتسامى بدون وجود معلوم خارجى محقق نشود ، بلكه بايد از خارج انتزاع شود و انتزاع صور از خارج ملازم با انفعال ذات است ، براى رفع اين احتمال ، شيخ علم را منقسم بعلم فعلى و علم انفعالى نموده است ، و علم فعلى را مبدا وجود معلوم در خارج دانسته .
شيخ فلاسفهء اسلام در اشارات ، بعد از ابطال اتحاد عاقل و معقول و اتحاد نفس با عقل فعّال ، و بيان نحوهء ارتسام صور عقليه ، در جوهر عاقل ، در كيفيت ارتسام صور عقليه در ذات واجب و مبادى عقليه ، كه علومشان فعليست فرموده
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 296
مساهمون: سيد جلال الدين آشتياني
ص٢٩٦